جيرار جهامي ، سميح دغيم

639

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

العالم كلّه واحد ، وإنّما يجعل للعبد لا من ذلك الوجه . ( الماتريدي ، التوحيد ، 250 ، 6 ) . - لا يجب أن يكون المتشابه مما لا يعلم المكلّف تأويله . ( عبد الجبار ، متشابه القرآن 1 ، 15 ، 12 ) . - أمّا المتشابه فهو الذي جعله عزّ وجلّ على صفة تشتبه على السامع - لكونه عليها المراد به - من حيث خرج ظاهره عن أن يدلّ على المراد به ، لشيء يرجع إلى اللغة أو التعارف ، وهذا نحو قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ ( الأحزاب ، 33 / 57 ) إلى ما شاكله ، لأنّ ظاهره يقتضي ما علمناه محالا ، فالمراد به مشتبه ويحتاج في معرفته إلى الرجوع إلى غيره من المحكمات . ( عبد الجبار ، متشابه القرآن 1 ، 19 ، 13 ) . - حقيقة التماثل والتشابه هو أنّ كل جسمين اشتبها فإنّما يشتبهان بصفة محمولة فيهما أو بصفات فيهما ، وكل عرضين فإنّما يشتبهان بوقوعهما تحت نوع واحد كالحمرة والحمرة أو الحمرة والخضرة ، وهذا أمر يدرك بالعيان ، وأوّل الحسّ والعقل . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 2 ، 153 ، 11 ) . - إنّ الشيئين لو كانا متشابهين وجب استواؤهما في جميع اللوازم ، فيلزم من توقّف وجود هذا على وجود الثاني توقّف وجود الثاني على وجود الأوّل ، بل توقّف كل واحد منهما على نفسه وذلك محال في بداية العقول . فثبت أنّه لا يتوقّف وجود الشيء على وجود نظير له فلا يلزم من نفي النظير نفيه . ( فخر الدين الرازي ، أساس التقديس ، 18 ، 1 ) . * في المنطق - قد يمكن أن يوجد الأمر الذي به وقع التشابه غير منتزع من المثال ولا مفرد عنه ، بل إنما يتصوّر بالذهن مقترنا إلى المثال حتى يكوّن صحة الحكم على الشيء الذي وقع به التشابه وهو مقترن بالمثال . ( الفارابي ، القياس ، 63 ، 3 ) . - التشابه بين شيئين إنما تحصل معرفته إذا كان الشيئان جميعا حاضرين إما للحس وإما للذهن . ( الفارابي ، المغالطة ، 164 ، 9 ) . - المتشابه : هو اللفظ يدلّ على معنيين مختلفين ولكن تكون بينهما مشابهة كالإنسان الحقيقي ، والرخام المنحوت على صورة الإنسان فهذا إنسان أي حقيقي ، وذاك إنسان ، أي تمثال الإنسان . ( الغزالي ، معيار العلم ، 375 ، 9 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - لولا التشابه والتماثل ما كانت الكلّيات . ( إبراهيم الحوراني ، الرد على دروين ، 72 ، 9 ) . - ما هو التشابه ؟ التشابه في اللغة كالمشابهة ، وفي عرف الخطباء اتّحاد أمرين متباينين بالكيف كالزهرة والشباب مثلا ، فإنهما مع اختلافهما في الجوهر يتّفقان بنفارتهما وسرعة زوالهما . هل يتّخذ التشابه للإقناع ؟ لا يقنع التشابه بذاته وإنما يمهّد الطريق للإقناع بتجويد المادّة وتحسينها وعرضها على شبهها . ( لويس شيخو ، علم الأدب 2 ، 30 ، 5 ) .