جيرار جهامي ، سميح دغيم

637

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

تشابه * في اللّغة - الشّبه والشّبه والشبيه : المثل . . . وتشابه الشيئان واشتبها : أشبه كل واحد منهما صاحبه . . . والمشتبهات من الأمور : المشكلات . والمتشابهات : المتماثلات . . . والتشبيه : التمثيل . . . والشّبهة : الالتباس . وأمور مشتبهة ومشبّهة : مشكلة يشبه بعضها بعضا . . . المتشابه : ما لم يتلقّ معناه من لفظه ، وهو على ضربين : أحدهما إذا ردّ إلى المحكم عرف معناه ، والآخر ما لا سبيل إلى معرفة حقيقته . ( لسان العرب ، شبه ، 13 / 503 - 505 ) . - التشابه : عند المتكلّمين هو الاتحاد في الكيف ويسمّى مشابهة أيضا . . . التشابه في الاصطلاح الكلامي : الاتحاد في العرضي . . . وتشابه الأطراف عند البلغاء قسم من التناسب . ( كشاف الاصطلاحات ، التشابه ، 1 / 433 ) . - المتشابه : اسم فاعل من التشابه ، في اللغة : هو كون أحد المثلين متشابها للآخر بحيث يعجز الذهن عن التمييز . . . والمتشابه . . . عند البلغاء يطلق على قسم من التجنيس . وعند الأصوليين والفقهاء هو ضدّ المحكم ، قالوا : القرآن بعضه محكم وبعضه متشابه . . . فقيل : المحكم ما عرف المراد منه إما بالظهور أو التأويل ، والمتشابه ما استأثر اللّه بعلمه ولا يرجى دركه أصلا . . . وقيل : المحكم ما وضح معناه والمتشابه نقيضه . وقيل : المحكم ما لا يحتمل من التأويل إلّا وجها واحدا ، والمتشابه ما احتمل أوجها . وقيل : المحكم ما كان معقول المعنى ، والمتشابه بخلافه . . . وقيل : المحكم ما استقلّ بنفسه والمتشابه ما لا يستقل بنفسه إلّا بردّه إلى غيره . وقيل : المحكم ما يدرى تأويله وتنزيله ، والمتشابه ما لا يدرى إلّا بالتأويل . وقيل : المحكم ما لم يتكرّر ألفاظه ، ومقابله المتشابه . وقيل : المحكم الفرائض والوعد والوعيد ، والمتشابه القصص والأمثال ، وقيل : المحكم هو الذي يعمل به ، والمتشابه هو الذي يؤمن به ولا يعمل به . وقيل : المحكم ظهر لكل أحد من أهل الإسلام حتى لم يختلفوا فيه ، والمتشابه بخلافه . ( كشاف الاصطلاحات ، المتشابه ، 2 / 1437 - 1438 ) . * في أصول الفقه - فوق المجمل في الخفاء المتشابه مثال المتشابه ، الحروف المقطّعات في أوائل السّور . ( الشاشي ، أصول الشاشي ، 85 ، 5 ) . - المحكم ( ما ) لا يحتمل إلا وجها واحدا ، والمتشابه ما يحتمل وجهين أو أكثر منهما . ( الجصّاص ، الأصول 1 ، 373 ، 4 ) . - سبيل المتشابه أن يحمل على المحكم ويردّ إليه وذلك في الفقه كثير نحو قوله تعالى وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ ( المائدة ، 5 / 89 ) قرئ بالتخفيف وبالتشديد ، فمن قرأ بالتخفيف احتمل أن يكون المراد به عقد اليمين واحتمل أن يريد به اعتقاد القلب بأن يكون قاصدا إلى اليمين فيكون تقديره لما قصدتموه من الأيمان . وتقدير الأول ولكن