جيرار جهامي ، سميح دغيم

629

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الشفاء / المغالطة ، 12 ، 8 ) . - أمّا التركيب فإنّه يكون للمتّحد من أشياء . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 11 ، 11 ) . - التركيب أيضا ضربان : ذهنيّ ووجوديّ . أمّا الذهنيّ فكتركيب الأنواع والحدود من الأجناس والفصول والأصناف والرسوم من الأجناس ، أو من أصناف أعمّ مع الأعراض والخواص ؛ والوجوديّ ضربان : طبيعيّ كترتيب بدن الحيوان من أخلاطه وأخلاطه من أصولها وأسطقساتها ، وصناعيّ كتركيب السكنجبين من الخل والعسل . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 55 ، 14 ) . - لا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركّبة . ( ابن رشد ، العبارة ، 86 ، 1 ) . - التركيب : إمّا أن يكون في العقل فقط . وإمّا أن يكون في العقل وخارجه . والعقليّ المحض : هو التركيب من الجنس والفصل . ويختص بأن يكون كل واحد من المركّب وأجزائه مقولا بالمواطأة على الباقية . والتركيب الخارجيّ قد يكون من أشياء ملتئمة شيئا واحدا ، كالآحاد في العدد . وكالهيولى والصورة في الجسم أو غير ملتئمة شيئا واحدا كالسواد وغيره في البلقة . أو من شيء وما يحل فيه كالجسم والسواد ، في الأسود ، أو من شيء وإضافته إلى غيره ، كالرجل والأبوة في الأب . وقد يكون على أنحاء غير ذلك مما يطول ذكرها . وكل مركّب خارج العقل ، مركب في العقل ، ولا ينعكس . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 250 ، 6 ) . - « التركيب » خمسة أنواع . أحدها : تركّب الذات من « وجود » و « ماهية » . والثاني : تركيبها من وصف عامّ ووصف خاصّ ، كالمركّب من « الجنس » و « الفصل » . والثالث : تركيب من « ذات » و « صفات » . والرابع : تركيب الجسم من « المادة » و « الصورة » . والخامس : تركيبه من « الجواهر المنفردة » . وقد بيّنا أن ما يدّعونه من « التركيب » من « الوجود » و « الماهية » ، ومن « الجنس » و « الفصل » ، باطل . وأمّا تركيب الجسم من هذا وهذا فأكثر العقلاء يقولون : الجسم ليس مركّبا » ، لا من « المادة » و « الصورة » ، ولا من « الجواهر المنفردة » . لم يبق إلّا « ذات لها صفات » . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 65 ، 7 ) . * في العلوم - إن الخلاف بين التحليل والتركيب إنما هو في الترتيب فقط ، فإن هذا كأنه ذاك معلوما . ومن يقل هذا القول لا يفهم طريق التحليل الذي يستعمله المهندسون ، ولا يفهم كيف مذهبهم في التحليل . ولو حصل ذلك لما وجد خلاف فيه . إلا أنهم يختصرون التحليل ، لأنه ليس يدرك غرض السائل ، وإنما هو طريق يتصيّدون به المطلوب ، لا الفهم ؛ فأما التركيب فبه يستوفي السائل الجواب ، ولذلك يحتاج إلى شرح ، وإلا فلو وفّوا التحليل حقه من الشرح ، لما وجد أحد خلافا بين تحليلهم وتركيبهم ، في لفظ ولا معنى ، إلا في الترتيب فقط . والذين يدعون على المهندسين هذا الضرب من التقصير في التحليل والتركيب يقولون إنهم يجدون المهندسين يخطون في التركيب خطوطا ،