جيرار جهامي ، سميح دغيم
503
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
التعليمي ، أو لم يكن كالوحدة والنقطة من الأعراض والجواهر المجرّدة ، ويقابله المركّب وهو الشيء الذي له جزء بالفعل . . . ومنها : الشيء الذي لا جزء له أصلا كالوحدة والنقطة . . . ويقابله المركّب بمعنى الشيء الذي له جزء في الجملة . . . ومنها : الشيء الذي كل جزء مقداري منه مساو لكلّه بحسب الحقيقة في الاسم والحدّ كالعناصر . . . ومنها : ما يكون كل جزء مقداري منه مساويا لكلّه في الاسم والحدّ بحسب الحسّ فيتناول العناصر والأعضاء المتشابهة . . . ومنها : ما لا يتركّب بحسب الحسّ من أجسام مختلفة الطبائع . . . ومنها الشيء الذي يكون أقلّ جزء من شيء كالحملية التي هي أقلّ من الشرطية ، ويسمّى هذا القسم بسيطا إضافيّا ، ويقابله المركّب . ( كشاف الاصطلاحات ، البسيط ، 1 / 333 - 336 ) . * في علم الكلام - إنّ كل بسيط غير مركّب من طبائع شتّى ، فهو طبيعة واحدة ، وما كان طبيعة واحدة فقوّته في جميع أبعاضه وفي بعض أبعاضه . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 5 ، 78 ، 22 ) . - البسيط لا يعرّف ، والمركّب يعرّف ، فإن تركّب عنهما غيرهما عرّف بهما ، وإلّا فلا ؛ والمراد التعريف الحدّي . ( ابن خلدون ، لباب المحصّل ، 34 ، 15 ) . * في الفلسفة - من ليس يضع هيولى للشيء الكائن يلزمه أن يكون الموجود بسيطا فلا يمكن فيه عدم لأن البسيط لا يتغيّر ولا ينقلب جوهره إلى جوهر آخر . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 94 ، 26 ) . - البسيط يقال على معنيين : أحدهما ما ليس مركّبا من أجزاء كثيرة وهو مركّب من صورة ومادة . وبهذا يقولون ( الفلاسفة ) في الأجسام الأربعة إنها بسيطة ، والثاني يقال على ما ليس مؤلّفا من صورة ومادة مغايرة للصورة بالقوة وهي الأجرام السماوية . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 144 ، 14 ) . - البسيط بالمعنى المقول على الأجرام السماوية لا يبعد أن توجد أجزاؤه مختلفة بالطبع ، كاليمين والشمال للفلك والأقطاب . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 144 ، 18 ) . - البسيط إذا كان ذاته بحسب الحقيقة البسيطة علّة لشيء كانت ذاته محض علّة ذلك الشيء بحيث لا يمكن للعقل تحليلها إلى ذات وعلّة لتكون علّيتها لا بنفسها من حيث هي ، بل بصفة زائدة أو شرط أو غاية أو وقت أو غير ذلك فلا يكون مبدأ بسيطا بل مركّبا . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 204 ، 12 ) . * في المنطق - البسائط التي هي علل كالفواعل والغايات فليست بأجزاء المعلولات . ويشبه أن تكون هي أعرف وأقدم معا عند الطبيعة من المعلولات التي لها بالذات ، فيكون البيان منها برهانا لكن عما هو أقدم عند الطبع وأعرف عند الطبع معا لما هو أشدّ تأخرا . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 57 ، 7 ) . - البسائط التي هي مفردات الحقائق في وجودها ولا هي مركّبة ولا موجودة في التركيب ، فإنّها لا تكتسب ولا يكتسب بها .