جيرار جهامي ، سميح دغيم

501

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

المقدّمتين معلولا ومسبّبا ، فإن العلّة والمعلول يتلازمان وكذلك السبب والمسبّب والموجب والموجب . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 54 ، 13 ) . برهان الدور * في المنطق - برهان الدور يرسم بأنه أخذ من النتيجة مع عكس إحدى المقدّمتين وتأليفها قياسا تبيّن به المقدّمة الأخرى الباقية من القياس . ( ابن زرعة ، القياس ، 189 ، 5 ) . برهان عقليّ * في الفكر الحديث والمعاصر - أعني بالبرهان العقلي التفسير النقدي المجرّد من مسلّمات التجربة الإنسانية ، وغايته على وجه عام الكشف عمّا إذا كان تأويلنا يؤدّي في النهاية إلى حقيقة تماثل نفس الحقيقة باعتبار ثمراتها ونتائجها . والأوّل يستخدمه الفيلسوف ، أما الثاني فيستخدمه النبيّ . ( محمد إقبال ، التفكير الديني في الإسلام ، 35 ، 13 ) . برهان لم * في المنطق - البرهان الذي يقوم على المطالب التي فوق يدعى « برهان لم » ، لأنه يكون بالعلّة والسبب القريب . ( ابن زرعة ، البرهان ، 239 ، 6 ) . - إذا كان ( القياس ) يعطي العلّة في الأمرين جميعا حتى يكون الحدّ الأوسط فيه كما هو علّة التصديق بوجود الأكبر للأصغر أو سلبه عنه في البيان - كذلك هو علّة لوجود الأكبر للأصغر أو سلبه عنه في نفس الوجود - فهذا البرهان يسمّى « برهان لم » . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 32 ، 7 ) . - برهان لم فهو الذي أوسطه علة لوجود الحكم في نفس الأمر وهو نسبة أجزاء النتيجة بعضها إلى بعض أي وجود الأكبر في الأصغر ، ولا محالة أن تلك العلّة تفيد اعتقاد القول والتصديق أيضا ، فهو معط للعلّة مطلقا لأنه يعطي علّة التصديق بالحكم وعلّة وجود الحكم في نفسه . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 233 ، 5 ) . - البرهان الذي لم ذلك الشيء يكون بالعلّة القريبة له . ( ابن رشد ، البرهان ، 406 ، 10 ) . - أحق البراهين باسم البرهان هو برهان لم ؛ لأنّه معط للسبب في الوجود والعقل . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 535 ، 12 ) . برهان مطلق * في المنطق - البرهان المطلق أعني الذي يفيد وجود الشيء وسببه معا أو السبب إذا كان الوجود معلوما . ( ابن رشد ، البرهان ، 410 ، 18 ) . برهان الوجود * في المنطق - البرهان الذي يعطي اليقين بوجوده فقط يعرف ب « برهان الوجود » ، والذي يعطي بعد ذلك سبب وجوده يسمّى « برهان لم هو الشيء » ، والذي يعطي علم الوجود وسبب الوجود معا يسمّى « برهان الوجود ولم هو » ، وهو البرهان على الإطلاق لأنّه يجتمع فيه أن