جيرار جهامي ، سميح دغيم

491

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الجماع والحمام ؛ ومنها ما يعسر تغيّره واستحالته وهي النقية من الفضول المستعملة للرياضة التي تنحلّ فضولها ومجاريها مفتّحة . ( أبو بكر الرازي ، الحاوي 15 ، 219 ، 8 ) . - ألطف ما في البدن وأخفّه ، الروح ، ثم بعده البخار ، ثم الثالث الدم النضيج اللطيف . فهذه الأشياء تجتذبها العروق الضوارب من كل جهة ، إلا أن التي تنتهي إلى الجلد تجتذب الهواء من خارج ، لأنه أقرب إليها وألطف . ( ابن رشد ، الرسائل الطبية ، 289 ، 16 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - أفلا تدلّ كلمة « بدن » بنشأتها اللغوية ( بد ، بدد ) النشأة التي تشترك فيها مع « بدا » و « بدر » و « بده » و « بدع » على أن البدن هو صورة حيّة تتحقّق بتفرّعها في الامتداد أي المكان ، وفي المدة أي الزمان ؟ إنه لصورة تتجلّى في الكون أنظومة حيّة . أو ليست العبقرية أيضا فكرة تفتّحها متواصل مطلقا ، تحقيقا لما انعقدت عليه الحياة في صاحبها منذ أن استيقظ على الوجود ؟ . ( الأرسوزي ، المؤلفات 2 ، 205 ، 18 ) . بدو * في اللّغة - راجع مصطلح « بداوة » . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - إنّ أهل البدو هم المنتحلون للمعاش الطبيعي من الفلح والقيام على الأنعام ، وإنّهم مقتصرون على الضروريّ من الأقوات والملابس والمساكن وسائر الأحوال والعوائد ومقصّرون عما فوق ذلك من حاجيّ أو كماليّ . ( ابن خلدون ، المقدمة 2 ، 469 ، 7 ) . - البدو هم المقتصرون على الضروري في أحوالهم ، العاجزون عمّا فوقه ، وإن الحضر المعتنون بحاجات الترف والكمال في أحوالهم وعوائدهم . ولا شكّ أن الضروري أقدم من الحاجي والكمالي وسابق عليه ؛ لأن الضروري أصل والكمالي فرع ناشئ عنه . فالبدو أصل للمدن والحضر وسابق عليهما ؛ لأن أول مطالب الإنسان الضروري ، ولا ينتهي إلى الكمال والترف إلا إذا كان الضروري حاصلا . فخشونة البداوة قبل رقّة الحضارة . ولهذا نجد التمدّن غاية للبدوي يجري إليها ، وينتهي بسعيه إلى مقترحه منها . ( ابن خلدون ، المقدمة 2 ، 473 ، 9 ) . - إن البدو لما اقتصر فيه على الضروريّ الذي هو أقدم من الحاجيّ الذي تجوّز إليه في الحضر - وكان الضروري أصلا والحاجي فرعا - دلّ ذلك على أنّ البدوي متقدّم على الحضري ، وأصل له ومادة . ( ابن الأزرق ، طبائع الملك 1 ، 72 ، 19 ) . بديع * في اللّغة - راجع مصطلح « ابتداع » . * في التصوّف - البديع وتوجّهه على كل مبدع وعلى إيجاد العقل الأوّل وهو القلم ، وتوجّهه على إيجاد الهمزة من الحروف ومراتبها ، وتوجّهه على إيجاد الشرطين من المنازل ، وتوجّهه