جيرار جهامي ، سميح دغيم

409

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

104 ، 18 ) . - غاية الإنتاج الحقيقية هي توفير أكبر قدر ممكن من الخدمات لتكون أعلام الرفاهية التي ترفرف على المجتمع كله . وبقدر اتّساع قاعدة الإنتاج ، وبقدر الاستثمارات الجديدة من المدخّرات الوطنية التي يمكن أن تضاف إليها بالعمل الوطني مع كل يوم ، تتفتّح آفاق جديدة لتكافؤ الفرص بين المواطنين . ( عبد الناصر ، الميثاق ، 106 ، 11 ) . انتباه * في اللّغة - النّبه : القيام والانتباه من النوم . . . وانتبه من نومه : استيقظ . . . نبهت للأمر . . . فطنت ، وهو الأمر تنساه ثم تنتبه له . ونبّهه من الغفلة فانتبه . . . أيقظه . وتنبّه على الأمر : شعر به . . . والنّبه : الضالّة لا يدرى متى ضلّت وأين هي . . . وشيء نبه ونبه أي مشهور . ورجل نبيه : شريف . . . والنّباهة : ضدّ الخمول ، وهو نبه . . . وأمر نابه : عظيم جليل . ( لسان العرب ، نبه ، 13 / 546 - 547 ) . * في التصوّف - الانتباه : زوال الغفلة عن القلب . ( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 629 ، 8 ) . - الانتباه أوائل دلالات الخير ، إذا انتبه العبد من رقدة غفلته أدّاه ذلك الانتباه إلى التيقّظ ، فإذا تيقّظ ألزمه تيقّظه الطلب لطريق الرشد فيطلب ، وإذا طلب عرف أنه على غير سبيل الحق فيطلب الحق ويرجع إلى باب توبته ثم يعطي بانتباهه حال التيقّظ . ( أبو حفص السهروردي ، عوارف المعارف 2 ، 304 ، 10 ) . - الانتباه : زجر الحقّ للعبد على طريق العناية . ( ابن عربي ، التعريفات ، 23 ، 19 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الانتباه هو فصل جزء مما يحيط بنا حتى نركّز فيه التفكير . ( سلامة موسى ، الشباب ، 192 ، 1 ) . * تعليق * في الفكر الحديث والمعاصر - يعتبر علم النفس الانتباه نشاطا عقليّا يرتّب حصر الملكات الذهنية ، والأحاسيس التي تدور في فلكها ، حول شيء مركزي يستدعي وعيا شديدا لإدراكه . لذا فهو يتطلّب بذل إرادة تفضي إلى استيعابه ، مع تجاوز كل غفلة أو شرود فكري . ربما يتحوّل الانتباه إلى داخل الإنسان ، فيمسي تأمّلا واستنباطا وإدراكا لأحواله الذاتية عبر ديمومة الحياة النفسية . آنذاك يواكب الوعي عمليتي التفكّر والسلوك ، ويعبّر في حدوده القصوى عن ملكة التحكّم بالرويّة والتعقّل بالأشياء . إنه عنوان الشخصية بكاملها . انتحار * في اللّغة - النّحر : الصدر . . . ونحر البعير ينحره نحرا : طعنه في منحره حيث يبدو الحلقوم من أعلى الصدر . . . ويوم النحر : عاشر ذي الحجة يوم الأضحى لأن البدن تنحر فيه . . . وتناحر القوم على الشيء وانتحروا : تشاحّوا عليه فكاد بعضهم ينحر بعضا من شدّة حرصهم