جيرار جهامي ، سميح دغيم

392

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

من أجزاء العالم ، والمجموع إذا كان مركّبا من الأجزاء كان الإمكان واجبا له ضرورة . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 13 ، 2 ) . - نقول إنّ إمكان الممكن من حيث إمكانه أمر لذاته ، وهو من هذا الوجه غير محتاج إلى الفاعل ، وليس للفاعل جعله ممكنا ، لكن من حيث ترجيح أحد طرفي الإمكان ، كان محتاجا إلى الفاعل . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 155 ، 17 ) . - علّة الحاجة إلى المؤثّر الإمكان لا الحدوث . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 66 ، 15 ) . - الحقّ أنّ الوجوب والإمكان والامتناع أمور معقولة تحصل في العقل من إسناد المتصوّرات إلى الوجود الخارجيّ ، وهي في أنفسها معلولات للعقل بشرط الإسناد المذكور ، وليست بموجودات في الخارج حتّى تكون علّة للأمور التي يسند إليها أو معلولا لها . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 94 ، 8 ) . - الإمكان من حيث هو إمكان لا يوصف بكونه موجودا أو غير موجود ، وممكنا أو غير ممكن . وإذا وصف بشيء من ذلك لا يكون حينئذ إمكانا ، بل يكون له إمكان آخر . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 108 ، 1 ) . - الإمكان من حيث هو قائم بالذهن ليس بإمكان من حيث هو متعلّق بمتصوّر لا يعتبر حصوله في الذّهن ولا حصوله . وهذا الخبط يعرض من عدم التمييز بين الاعتبارات العقليّة والأمور الخارجيّة . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 110 ، 18 ) . - إنّ الإمكان الذي محلّه الماهيّة غير الإمكان الذي محلّه المادّة ؛ فإنّ الأوّل منهما أمر عقليّ يعقل عند انتساب الماهيّة إلى وجودها ، والثاني عبارة عن الاستعداد ، وهو استعداد وجود شيء يكون قبل وجود ذلك الشيء ، ويحتاج إلى محلّ ، لأنّه عندهم عرض موجود من جنس الكيف . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 207 ، 13 ) . * في الفلسفة - لا فرق بين أن نقول « القوّة » أو « الإمكان » . فإنّ ما هو موجود بالقوّة منه ما هو بقوّته وإمكانه مسدّد نحو أن يحصل بالفعل فقط ، ومنه ما هو مسدّد لأن يحصل بالفعل وألّا يحصل ، فيكون مسدّدا لمتقابلين . ( الفارابي ، الحروف ، 119 ، 19 ) . - إنّ الإمكان الحقيقي هو الكائن في حال العدم للشيء وإن كان ما يوجد فوجوده ضروري . ( ابن سينا ، النجاة ، 238 ، 13 ) . - الإمكان . . . هو وصف إضافي إلى جوهر يقوم به . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 276 ، 5 ) . - إنّ الإمكان صنفان : صنف طبيعي وصنف إلهي . فالطبيعي هو الذي يدرك بالعلم ويقدر الإنسان على الوقوف عليه من تلقائه . وأمّا الصنف الإلهي فإنّما يدرك بمعونة إلهية . ( ابن باجه ، رسائل إلهية ، 141 ، 12 ) . - إنّ الإمكان للشيء متقدّم على وجوده في العقل ، فإنّ الممكنات تكون ممكنة ، ثمّ توجد . ولا يصحّ أن يقال إنّها توجد ، ثمّ تصير ممكنة . والإمكان بمفهوم واحد يقع على المختلفات . ثمّ هو عرضيّ للماهيّة