جيرار جهامي ، سميح دغيم

387

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

* في الفلسفة - الأمور : إما معتبرة بأنها ذوات في أنفسها ، وإما معتبرة بأنها حالات . والحالات : إما متصوّرة في الذوات الحاملة من غير افتقار إلى نسبة ، وإما متعلّقة بنسبة . والمعتبرة بالنسبة : إما أن تكون ماهيّتها لأجل أنها بالقياس إلى المنسوب ، وإما منسوبة من غير أن يكون مجرّد القول بالقياس إلى المنسوب . ( ابن سينا ، المباحثات ، 150 ، 6 ) . - إنّ لكل أمر حقيقة هو بها ما هو . فللمثلّث حقيقة أنه مثلّث وللبياض حقيقة أنّه بياض ، وذلك هو الذي ربما سمّيناه الوجود الخاص . ( ابن المرزبان ، ما بعد الطبيعة ، 3 ، 11 ) . * في المنطق - الأمور : إما أن تكون ضرورية الوجود بمنزلة كسوف القمر عند حجب الأرض له عن نور الشمس . وإما ممتنعة بمنزلة كون القطر مشاركا للضلع . وإما ممكنة . ( ابن زرعة ، القياس ، 95 ، 13 ) . - الأمور التي هي من المضاف فهي الأمور التي ماهياتها مقولة بالقياس إلى غيرها على الإطلاق أو بنحو آخر من أنحاء النسبة . « والتي على الإطلاق » فهي مثل الأمور التي أسماؤها أسماء تدل على كمال المعنى الذي لها ، من حيث هي مضافة ، مثل الأخ . وأمّا التي بنحو آخر من أنحاء النسبة فهي التي تعلّق بها النسبة ؛ فتصير لذلك مضافة ؛ مثل القوّة ، من حيث هي لذي القوّة ، والعلم ، من حيث هو للعالم ؛ فإن كل ذلك في ذاته كيفيّة وإن كانت مضافة ، فإلى غير ما تكلّف إضافته إليه ؛ كالعلم ؛ فإنه بحرف ما صار مضافا إلى العالم ؛ وبغير ذلك الحرف فهو مضاف إلى المعلوم . فإن العلم يشبه أن تلزمه في نفسه الإضافة إلى المعلوم . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 144 ، 2 ) . - ( الأمور ) التي لا تحدث بالاتفاق . . . هي الأنواع . . . والتي تحدث بالاتفاق . . . هي الأشياء التي سببها الصناعة أو الطبيعة . ( ابن رشد ، البرهان ، 472 ، 24 ) . - الأمور التي تحدث بالرويّة والفكر ، وكذلك الحادثة عن الطبيعة ، بعضها بالاتفاق والبخت وبعضها ليس بالاتفاق . ( ابن رشد ، الجدل ، 472 ، 20 ) . - الأمور المتضادة نظائرها أيضا متضادة . ( ابن رشد ، الجدل ، 541 ، 14 ) . - الأمور التي بها قوام الشيء هي واحدة بأعيانها إذ كان بها كون الشيء المحدود واحدا . ( ابن رشد ، الجدل ، 601 ، 1 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - إنّ الأمر أمران : أمر الشيء المطلوب كونه بالكون ، فهذا لا بدّ أن يكون . وأمر المكلّف بتكوين الفعل منه ، فهذا لا يكون . ( الجزائري ، المواقف 1 ، 37 ، 14 ) . - لكي نفهم معنى كلمة « أمر » ينبغي أن نذكر التفرقة التي يقيمها القرآن بين « الأمر » و « الخلق » . إن « برنجل باتيسيون Pringle Patision » يبدي أسفه لأن اللغة الإنجليزية ليس فيها إلّا كلمة واحدة بمعنى « الخلق » تعبّر عن العلاقة بين اللّه وبين عالم المادة من ناحية ، وبين اللّه وبين النفس الإنسانية من