جيرار جهامي ، سميح دغيم

357

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

لتعرف من جهته الشرائع . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 751 ، 5 ) . - أمّا شيخنا أبو هاشم فإنّه يقول فيما يأتيه الإمام ويقوم به إنّه من مصالح الدنيا ؛ لأنه ليس فيها إلّا اجتلاب نفع عاجل ، أو دفع ضرر عاجل ، دون الثواب والعقاب . ( عبد الجبار ، المغني 20 - 1 ، 77 ، 11 ) . - كل قرشي بالغ عاقل بادر إثر موت الإمام الذي لم يعهد إلى أحد فبايعه واحد فصاعدا ، فهو الإمام الواجب طاعته . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 4 ، 102 ، 16 ) . - القائلون بإمامة عليّ رضي اللّه عنه بعد النبيّ عليه الصلاة والسّلام ، . . . قالوا : وما كان في الدين والإسلام أمر أهمّ من تعيين الإمام ، حتى تكون مفارقته الدنيا على فراغ قلب من أمر الأمّة ، فإنّه إنّما بعث لرفع الخلاف وتقرير الوفاق ، فلا يجوز أن يفارق الأمّة ويتركهم هملا يرى كل واحد منهم رأيا ، ويسلك كل واحد منهم طريقا لا يوافقه في ذلك غيره ، بل يجب أن يعيّن شخصا هو المرجوع إليه ، وينصّ على واحد هو الموثوق به والمعوّل عليه . وقد عيّن عليّا رضي اللّه عنه في مواضع تعريضا ، وفي مواضع تصريحا . ( الشهرستاني ، الملل والنحل ، 162 ، 15 ) . - إنّ نصب الإمام يتضمّن دفع الضرر عن النفس فيكون واجبا ، أمّا الأول فلأنّا نعلم إذا كان الخلق لهم رئيس قاهر يخافون بطشه ويرجون ثوابه كان احترازهم عن المفاسد أتمّ ، مما إذا لم يكن لهم هذا الرئيس ؛ وأمّا إنّ دفع الضرر عن النفس واجب فبالإجماع عند من يقول بالوجوب العقليّ ، وبضرورة العقل عند من يقول به . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 184 ، 6 ) . - نصب الإمام يتضمّن دفع الضرر ، لأنّ الخلق ما لم يكن لهم رئيس قاهر يخافونه ويرجونه لا يحترزون عن المفاسد ، ودفعه واجب إمّا عقلا ، عند قائليه ، أو إجماعا عندنا . ( ابن خلدون ، لباب المحصّل ، 130 ، 3 ) . - الإمام : هو الذي له الرياسة العامّة في الدّين والدنيا جميعا . ( الجرجاني ، التعريفات ، 58 ، 9 ) . * في التصوّف - لا يخلو الإمام أن يكون واحدا من أربعة ، بالجود ظهر الوجود ودام . قالت الحكماء : الملوك أربعة لا خامس لها ، ملك سخيّ على نفسه سخيّ على رعيّته ، وملك لئيم على نفسه لئيم على رعيّته ، وملك سخيّ على نفسه لئيم على رعيّته ، وملك لئيم على نفسه سخيّ على رعيّته ، ولا يخلو ملك من أحد هذه الأوصاف كذلك هذا الخليفة لا يخلو من أحدها . ( ابن عربي ، التدبيرات الإلهية ، 152 ، 10 ) . * في الفلسفة - إنّ معنى الفيلسوف والرئيس الأول والملك وواضع النواميس والإمام معنى كلّه واحد ، وأيّ لفظة ما أخذت من هذه الألفاظ ثم أخذت من ما يدلّ عليه كل واحد منها عند جمهور أهل لغتنا وجدتها كلّها تجتمع في آخر الأمر في الدلالة على معنى واحد بعينه . ( الفارابي ، تحصيل السعادة ، 43 ، 18 ) .