جيرار جهامي ، سميح دغيم
350
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الحيطة والشمول . والأحدية حقيقة من حقائق الوجود فالألوهيّة أعلى ، ولذا كان اسمه اللّه أعلى الأسماء ، وأعلى من اسمه الأحد . ( كشاف الاصطلاحات ، الألوهية ، 1 / 257 ) . * في التصوّف - الألوهيّة مشهودة الأثر مفقودة في النظر يعلم حكمها ولا يرى رسمها ، والذات مرئية العين مجهولة الأين ترى عيانا ولا يدرك لها بيانا . وللألوهية سر وهو أن كل فرد من الأشياء التي يطلق عليها اسم الشبيه قديما كان أو محدثا معدوما كان أو موجودا ، فهو يحوي بذاته جميع بقيّة أفراد الأشياء الداخلة تحت هيمنة الألوهية . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 1 ، 24 ، 35 ) . - من مراتب الوجود هي الألوهيّة وهي عبارة عن الظهور الصرف ، وذلك هو إعطاء الحقائق حقّها من الوجود ، ومن هذه الحضرة تتعيّن الكثرة فليس كل من المظاهر فيها عين الثاني كما هو الواحدية ؛ بل كل شيء فيها متميّز عن الآخر تميّزا كليّا ، ومن هنا سمّيت بنشأة الكثرة الوجودية وحضرة التعيّنات الإلهية وحضرة جمع الجمع ومجلى الأسماء والصفات والحضرة الأكملية ومرتبة المراتب . ( الجيلي ، مراتب الوجود ، 15 ، 13 ) . - ( الألوهيّة ) وهي اسم لمرتبة جامعة لأسماء الذات والصفات والأفعال كلها ( تطلب المألوه ) وهو اسم للعالم من حيث الوجود ، فكان العالم من حيث المألوهية مظهرا لذات الحق مع جميع لوازمه من الصفات والأفعال ، إذ وجود العالم عارض لذاته وماهيته فكان مظهرا لذات الحق مع جميع لوازمه من الصفات والأفعال . ( بالي صوفي ، فصوص الحكم ، 207 ، 19 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الألوهيّة نسبة ومرتبة ، لها أحكام وخصوصيات ، لا بدّ منها لتحقيق المرتبة ، والحق - تعالى - مختار في كل فعل وترك ، لا مكره له ، ولا مقتضى ، الألوهية من ألوهيته ، أعني مرتبته ، كأن يفعل الملك مثلا أشياء من لوازم المملكة ومقتضياتها ، فيرى السوقة أن الملك تكلّفها وألزم نفسه ما ليس بلازم عليه ، وما يدري السوقة أنّ رتبة المملكة اقتضت ذلك الفعل لذاتها ، لا لمقتض آخر خارج عنها ، ولو ترك الملك ذلك الفعل ، الذي اقتضته رتبة المملكة ؛ لما أكرهه غيره عليه ، ولكن ما تصحّ له رتبة المملكة بالحقيقة ؛ فإن المرتبة تعزله في نفس الأمر لنقص شيء من مقتضياتها وخصوصيتها . ورتبة الألوهية ثابتة للّه - تعالى - عقلا ونقلا ، ظاهرا وباطنا ، فهو يفعل ما تقتضيه ألوهيته من غير اعتبار شيء زايد على ذلك . ( الجزائري ، المواقف 1 ، 44 ، 13 ) . أمّ الكتاب * في اللّغة - أمّ الكتاب : فاتحته لأنه يبتدأ بها في كل صلاة . . . أمّ الكتاب : أصل الكتاب ، وقيل : اللوح المحفوظ . . . أمّ الكتاب : كل