جيرار جهامي ، سميح دغيم
17
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
لأن تتبّعت في معنى اتّبعت . وتبعت القوم تبعا وتباعة بالفتح ، إذا مشيت خلفهم أو مرّوا بك فمضيت معهم . . . وأتبعه الشيء : جعله له تابعا ، وقيل : أتبع الرجل سبقه فلحقه . وتبعه تبعا واتّبعه : مرّ به فمضى معه . . . واستتبعه : طلب إليه أن يتبعه . . . والتابع : التالي ، والجمع تبّع وتبّاع وتبعة . ( لسان العرب ، تبع ، 8 / 27 ) . - التبعية : هو كون التابع بحيث لا يمكن انفكاكه عن المتبوع ، بأن يكون وجوده في نفسه هو وجوده في متبوعه . ولا توجد هذه التبعية إلّا في الأعراض ، وهذا تام . وغير التام بخلافه ، كتبعية الفرع للأصل . ( الكليات ، فصل التاء ، التبعية ، 1 / 104 - 105 ) . - التقليد عند جماعة من العلماء غير الاتّباع ، لأن الاتباع هو : أن تتبع القائل على ما بان لك من فصل قوله وصحّة مذهبه . والتقليد : أن تقول بقوله وأنت لا تعرف وجه القول ولا معناه . . . والاتّباع ما ثبتت عليه حجّة . ( موسوعة أصول الفقه ، اتباع ، ع 2 ، 1 / 6 - 7 ) . * في أصول الفقه - الاتّباع أن يتّبع الرجل ما جاء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن أصحابه ، ثم هو من بعد في التابعين مخيّر . ( ابن القيّم الجوزية ، إعلام الموقّعين 2 ، 200 ، 23 ) . - الاتّباع وهو أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها أو رويّها اتباعا وتوكيدا . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 114 ، 15 ) . - الاتّباع هو : أن تتبع القائل على ما بان لك من فصل قوله وصحّة مذهبه . والتقليد : أن تقول بقوله وأنت لا تعرف وجه القول ولا معناه ، وقد ذمّ اللّه التقليد في غير موضع من كتابه . ( السيوطي ، من أخلد في الأرض ، 120 ، 4 ) . - التقليد معناه في الشرع الرجوع إلى قول لا حجّة لقائله عليه ، وذلك ممنوع منه في الشريعة . والاتّباع : ما ثبتت عليه حجّة . ( السيوطي ، من أخلد في الأرض ، 123 ، 4 ) . * في المنطق - إنّ الاتّباع قد يكون على أنّ وضع المقدّم وهو المنسوب إليه ، وهو المقرون به الحرف الأوّل للشرط الذي يقتضي جوابا ، هو الجزاء يقتضي لذاته أن يتبعه التالي ، وهو بيّن في نفسه كقولهم : إنّ كانت الشمس طالعة ، فالنهار موجود . فإنّ وضع الشمس طالعة ، يلزمه ، في الوجود وفي العقل ، أن يكون النهار موجودا . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 233 ، 13 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - بيّن أن الأنفع والأجود لصاحب الناموس هو لزوم طريق الحرّيّة وأن لا يكون في الرئيس حسد ، فإنّ الحسد من أخلاق العبيد ، ولن يتمّ لعبد رئاسة ، وإذا كان الأمر على طريق الحرّيّة كان الاتّباع والطاعة من المرؤوسين بشهوة وهشاشة ، وكان إلى البقاء أقرب . وقد أتى ( أفلاطون ) على هذه المعاني وأضدادها بأمثلة من الفرس وملوكها وأخلاقها وأشبع القول في ذلك . ( الفارابي ، النواميس ، 20 ، 21 ) .