جيرار جهامي ، سميح دغيم

255

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

وهو المعدوم وغيره ؛ وقد تخالف المحدث . ( عبد الجبار ، المغني 8 ، 268 ، 1 ) . اشتراك في الصفة * في علم الكلام - ليس كل صفة استحقّها أحدنا لمعنى أو لوجه آخر يستحقّها القديم تعالى على ذلك الحدّ . ألا ترى أنّ أحدنا يستحقّ الوجود بالفاعل والقديم يستحقّه لذاته ، وإنّما يجب بالاشتراك في الصفة الاشتراك فيما أثّر في تلك الصفة عند أمور ثلاثة ذكرها في الكتاب على طريقة التقريب لا على طريقة التحقيق والثبات والوجوب . أحدها أن تكون حقيقة الصفة هي العلّة . والثاني أن يكون مجرّد الصفة يقتضي العلّة . والثالث أنّ ما دلّ على الصفة دلّ على العلّة . فإذا لم يكن أحد هذه الوجوه حلّ محل الوجود فينا وفيه تعالى ، وحلّ أيضا محلّ المنافاة بين الألوان وإن كانت لوجوه مختلفة إلى ما شاكل ذلك من نظائره . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 184 ، 24 ) . - إنّ الذاتين إذا اشتركتا في صفة من صفات الذات ، فقد علم أنّ ذات إحديهما يجب أن تستحقّ سائر ما تستحقّه الأخرى ؛ لأنّ ما أوجب استحقاقه لإحديهما يوجب استحقاقها للآخر . ولو جوّزنا اشتراكهما في صفة الذات ، وإن افترقا في صفة أخرى ، لأوجب ذلك كون أحدهما مخالفا لما هو موافق له ، وإلى أن يوافقه بنفس ما يخالفه ، ويستحيل في الذات الواحدة الخلاف والوفاق ، كما يستحيل أن نوجب الحدوث والقدم ، . . . فقد ثبت أنّ الاشتراك في صفة الذات يوجب الاشتراك في سائر صفات الذات ، والأحكام الراجعة إلى الذات . فأمّا وجوب الاتفاق فيما لا يرجع إلى الذات فغير واجب . ( عبد الجبار ، المغني 4 ، 252 ، 14 ) . اشتراك الوجود * في علم الكلام - نحن لا نعني باشتراك الوجود إلّا ذلك التحقّق المطلق ، لا هذا التحقّق ولا ذاك التحقّق . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 75 ، 14 ) . اشتقاق * في اللّغة - الشّق . . . الصدع عامة . . . وشقّ أمره يشقّه شقّا فانشقّ : انفرق وتبدّد اختلافا . . . والشّق : الشقيق الأخ . . . والشّق والمشقّة : الجهد والعناء . . . واشتقاق الشيء : بنيانه من المرتجل . واشتقاق الكلام : الأخذ فيه يمينا وشمالا . واشتقاق الحرف من الحرف : أخذه منه . ويقال : شقّق الكلام إذا أخرجه أحسن مخرج . . . واشتقّ الخصمان وتشاقّا : تلّاحا وأخذا في الخصومة يمينا وشمالا مع ترك القصد وهو الاشتقاق . والشّققة : الأعداء . ( لسان العرب ، شقق ، 10 / 181 - 184 ) . - الاشتقاق عند أهل العربية يحدّ تارة باعتبار العلم . . . وتارة باعتبار العمل كما يقال : هو أن تأخذ من اللفظ ما يناسبه في التركيب فتجعله دالا على معنى يناسب معناه ؛ فالمأخوذ مشتقّ والمأخوذ منه مشتقّ منه . . .