جيرار جهامي ، سميح دغيم

192

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

نوع الجدال ، بحسب ما هداه اللّه إليه من ذلك . ( ابن تيمية ، العقل والنقل 7 ، 439 ، 3 ) . - الأقيسة المستعملة في الاستدلال ثلاثة : قياس علّة ، وقياس دلالة ، وقياس شبه ، وقد وردت كلها في القرآن . ( ابن القيّم الجوزية ، إعلام الموقّعين 1 ، 133 ، 22 ) . - الاستدلال بالأصل الأعمّ على الفرع الأخصّ غير صحيح ؛ لأنّ الأصل الأعمّ كليّ ، وهذه القضية المفروضة جزئية خاصة ، والأعمّ لا إشعار له بالأخصّ ، فالشرع وإن اعتبر كليّ المصلحة من أين يعلم اعتباره لهذه المصلحة الجزئية المتنازع فيها ؟ فالجواب أنّ الأصل الكلّي إذا انتظم في الاستقراء يكون كليّا جاريا مجرى العموم في الأفراد . ( الشاطبي ، الموافقات 1 ، 40 ، 6 ) . * في علم الكلام - أمّا الاستدلال والنظر فهو تقسيم المستدل وفكره في المستدل عليه وتأمّله له ؛ وقد يسمى ذلك أيضا دليلا ودلالة ، مجازا واتساعا لما بينهما من التعلق . وقد تسمّى العبارة المسموعة التي تنبئ عن استدلال القلب ونظره وتأمّله نظرا واستدلالا ، مجازا واتساعا لدلالتها عليه . ( الباقلاني ، التمهيد ، 40 ، 1 ) . - إنّ الاستدلال هو : نظر القلب المطلوب به علم ما غاب عن الضرورة والحس . ( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 15 ، 6 ) . - كان ( الأشعري ) يقول إنّ الاستدلال له معنيان : أحدهما انتزاع الدلالة ، والثاني المطالبة بالدلالة . فأمّا إذا كان انتزاعا للدلالة واستنباطا لها فإنّه قد يصحّ من واحد ويكون ذلك حال المفكّر والناظر . وأمّا إذا كان الاستدلال بمعنى المطالبة بالدلالة ، فإنّه يكون مقتضيا لاثنين مطالب بالدلالة ومطالب بها . وكان يقول إنّ المستدلّ عليه هو المحكوم به وهو الحكم . وكان يقول إنّ الاستدلال هو النظر والفكرة من المفكّر والمتأمّل ، وهو الاستشهاد وطلب الشهادة من الشاهد على الغائب . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 286 ، 13 ) . - أمّا ما معه يصحّ الاستدلال فهو أن يمكن اعتقاد ما نستدلّ عليه ، وأن يكون من باب ما لا يعرفه المستدلّ إمّا ضرورة أو بدلالة ، وأن يجد إلى الدليل سبيلا لأنّه قد يجوز أن يمكن اعتقاده ولا يعرفه أصلا ، ولكن يتعذّر إيراد دلالة عليه من حيث يكون من الأمور المغنية عنّا ، فلا يوجد إلى الدليل الذي يدلّ عليه سبيل . فمتى اجتمعت الشروط الثلاثة أمكن الاستدلال . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 167 ، 17 ) . - إعلم - أنّ للاستدلال في العقل صورة ، وهو أن يعلم الحكم ويعرف أنّه لولا غيره لما ثبت ، فيجعل ذلك طريقا لمعرفة ذلك الغير ، لا على الطريق المقايسة . ( عبد الجبار ، المغني 17 ، 281 ، 13 ) . - إنّ الاستدلال هو ترتيب علوم يتوصّل به إلى علم آخر . فكل ما وقف وجوده على ترتيب علوم ، فهو مستدلّ عليه . والعلم الواقع بالتواتر ، هذه سبيله . ( البصري ، أصول الفقه ، 552 ، 12 ) .