جيرار جهامي ، سميح دغيم
1321
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
تعويل من قصد إلى جناب قدس اللّه ، وهو بضاعة الأنبياء والأولياء . وحدّه : التخلّف من الغفلة والنسيان . وهو على ثلاث درجات : الأولى : الظاهر ، من ثناء أو دعاء . الثانية : الذكر الخفي . وهو الخلاص من الفتور ، والبقاء مع الشهود ، ولزوم المسامرة . الثالثة : الذكر الحقيقي . وهو شهود ذكر الحق إياك ، والتخلّص من شهود ذكرك ، ومعرفة إفراد الذاكر في بقائك مع ذكره . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 294 ، 5 ) . - ذكر المحبوب : قالوا : من أحب شيئا أكثر من ذكره ، فإن اللسان ترجمان القلب ، ومتروح السرّ . قال الرازي : « ما ولع المريد بذكر شيء ، إلا استفاد منه محبة ذلك الشيء » وقال : « من علامات حبّ اللّه كثرة ذكره » . وقال الجنيد : « سمعت سريّا يقول : مكتوب في بعض كتب اللّه : إذا كان الغالب على عبدي ذكري ، عشقني وعشقته . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 645 ، 1 ) . - من لم يحصل له من الذكر حال التقوى ، وحضور مع اللّه ، فليس له قطع المجلس ، لأن من لم يحضر ، فكأنه لم يذكر . ( الشعراني ، قواعد الصوفية 1 ، 35 ، 11 ) . - الذكر سيف المريدين به يقاتلون أعداءهم من الجنّ والإنس ، وبه يدفعون الآفات التي تطرقهم . ( الشعراني ، قواعد الصوفية 1 ، 35 ، 13 ) . - الذكر مفتاح الغيب ، وجاذب الخير ، وأنيس المستوحش ، ومنشور الولاية ، فلا ينبغي تركه ، ولو مع الغفلة ، ولو لم يكن من شرف الذكر إلا أنه لا يتوقّف بوقت لكان ذلك كفاية في شرفه . ( الشعراني ، قواعد الصوفية 1 ، 43 ، 7 ) . - الذكر جهرا أنفع لمن غلبت عليه القسوة من أصحاب البداية ، والذكر سرّا أنفع لمن غلبت عليه الجمعية من أصحاب السلوك . ( الشعراني ، قواعد الصوفية 1 ، 45 ، 4 ) . - سئل الواسطي عن الذكر فقال : هو الخروج من ظلمة الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف وشدّة الحب الذي هو محطّ رحال كمل العارفين . ( محمد النقشبندي ، بغية الواجد ، 35 ، 2 ) . - الذكر طرد الغفلة فإذا ارتفعت الغفلة فأنت ذاكر وإن سكتّ . وقيل حقيقته الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الحب والخوف . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 54 ، 27 ) . - الذكر وهو على ثلاثة أقسام : ذكر العام وهو باللسان وقلبه غافل ، وذكر الخاص وهو باللسان وقلبه حاضر ، وذكر الأخص وهو بالقلب الحاضر . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 62 ، 18 ) . - الذكر يغسل القلب من جميع المخالفات ؛ اذكروا اللّه بالتوحيد ، يذكركم بالتأييد ، اذكروا اللّه بالشكر ، يذكركم بالمزيد ، اذكروه بالطاعة يذكركم بالنعمة ، اذكروه بالمحبة ، يذكركم بالقرب . ( اليشرطية ، الحق ، 338 ، 9 ) . - الذكر يورث نور القلب ، ونور القلب يورث نور الإيمان ، ونور الإيمان يورث العلم اللّدنيّ ، والعلم اللدنيّ ، يورث المقام الرفيع . ( اليشرطية ، نفحات الحق ، 120 ، 9 ) .