جيرار جهامي ، سميح دغيم

1315

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الموصوف به حتى تستثبت في ذهنك الموصوف مجرّدا عن ذلك الوصف . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 22 ، 20 ) . - الذاتي متقدّم في التصوّر على ما هو ذاتي له ، وهذا هو الوصف الذي لا يشاركه فيه شيء من اللوازم . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 37 ، 20 ) . - إعلم أنّ الذاتيّ يطلق بالاشتراك على معنيين ما يكون داخلا وما لا يكون خارجا ، فالنوع على الأول ليس بذاتيّ لأنّه تمام حقيقة الجزئيّات ، وعلى الثاني ذاتيّ . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 7 ، 5 ) . - الذاتيّ . . . أقسام ثلاثة : لأنّه إمّا مقول في جواب ما هو ، أو في جواب أي شيء هو في ذاته ، وهو الفصل ، والمقول في جواب ما هو إمّا بحسب الشركة فقط ، وهو الجنس ، أو بحسب الشركة والخصوصية معا ، وهو النوع . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 7 ، 22 ) . - قد يستعمل الذاتيّ . . . باسم المقوّم ، وهو : إمّا ما تتألف منه الذات فيكون ذاتيّا بالقياس إلى الذات . والبسيط المطلق لا ذاتيّ له بهذا المعنى . وإمّا ما هو نفس الذات ، فهو ذاتيّ بالقياس إلى جزئيّات الذات المتكثّرة بالعدد فقط . وكل ما سواهما مما يحمل على الذات بعد تقوّمها فيكون وجوده مغايرا لوجود الماهيّة فلا يكون محمولا عليها ، إذ الحمل يستدعي الاتحاد في الوجود . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 200 ، 2 ) . - الذاتي يمتنع دفعه عن الماهية أي إذا تصوّر مع الماهيّة امتنع الحكم بسلبه عنها ويجب إثباته لها أي لا يمكن تصوّرها إلا مع تصوّره موصوفة به ويتقدّم عليها في الوجود الذهني والخارجي . وكذا في العدمين لكن بالنسبة إلى جزء واحد ، ويجب كونه معلوما عند العلم بالماهيّة . ( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 62 ، 1 ) . - ليس بين ما سمّوه ( المنطقيون ) « ذاتيّا » وما سمّوه « لازما » للماهية في الوجود والذهن فرق حقيقي في الخارج . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 50 ، 20 ) . ذاتيّ مقوّم * في أصول الفقه - تفريق المنطقيين في الصفات اللازمة بين ما سمّوه ذاتيّا مقوّما داخلا في الحقيقة وما سمّوه عرضيّا خارجا عن الذات مع كونه لازما لها ، وتفريقهم في ذلك بين لازم الماهية ولازم وجود الماهية . ( ابن تيمية ، المعقول والمنقول 3 ، 19 ، 24 ) . * في المنطق - الذاتي المقوّم هو الداخل في مفهوم الشيء وحقيقته . والذاتي هو الذي يلحق الشيء لا لمعنى أعمّ منه ، ولا لمعنى أخصّ منه ، بل لذاته . ( الغزالي ، معيار العلم ، 358 ، 5 ) . ذاتيّات * في المنطق - الذاتيّات ، التي هي أجناس وأنواع ، تترتّب متصاعدة إلى أن تنتهي إلى جنس الأجناس ، وهو الجنس العالي الذي ليس فوقه جنس . وتترتّب متنازلة حتى تنحطّ إلى النوع الأخير الذي إن نزلت منه ، انتهت إلى الأشخاص