جيرار جهامي ، سميح دغيم

1237

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

اللّه . ( الأشعري ، أصول الديانة ، 21 ، 4 ) . - الخير والشرّ عندهم ( المعتزلة ) من أفعال العباد ، واقعان بقدرة العباد ، خارجان عن مقدور اللّه تعالى ، فهما واقعان من العبد عندهم . ( الجويني ، الإرشاد ، 222 ، 11 ) . * في التصوّف - إن الخير يعشق بما هو خير إما الخاص به وإما المشترك ، وكل العشق هو ما قد نيل أو ما سينال منه أي من جملة المعشوق . وكلّما زادت الخيرية زاد استحقاق المعشوقية وزادت العاشقية للخير . ( ابن سينا ، الحكمة المشرقية 3 ، 4 ، 12 ) . * في الفلسفة - الخير بالحقيقة هو كمال الوجود وهو واجب الوجود ، والشر عدم ذلك الكمال . ( الفارابي ، التعليقات ، 11 ، 17 ) . - الخير بالجملة هو ما يتشوّقه كل شيء في حدّه ويتمّ به وجوده ، والشر لا ذات له ، بل هو إما عدم جوهر ، أو عدم صلاح لحال الجوهر . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 355 ، 15 ) . - الخير : ما يتشوّقه كل شيء في حدّه ، ويتمّ به وجوده أي في رتبته وطبقته من الوجود ، كالإنسان مثلا والفلك مثلا فإن كل واحد منهما إنما يتشوّق من الخير ما ينبغي له وما ينتهي إليه حدّه ثم سائر الأشياء على ذلك النسق . ( ابن سينا ، التعليقات ، 321 ، 1 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - إنّ الخير إنّما يكون بالإضافة لا على الإطلاق ، واستشهد ( أفلاطون ) على صحّة قوله بشعر قديم تذكر فيه الخيرات التي يعدّها قوم دون قوم خيرات مثل الصحّة والجمال والثروة ، وبيّن أنّ هذه كلّها خيرات للأخيار ، فأمّا الأشرار والجائرون فليست لهم بخيرات ولا مؤدّية لهم إلى السعادة أيضا ، حتّى الحياة فإنّها شرّ للأشرار كما أنّها خير للأخيار ، فمن ذلك يصحّ أنّ الخير إنّما يكون بالإضافة . ( الفارابي ، النواميس ، 13 ، 20 ) . - أمّا الخير والشرّ فهما في العموم والشّمول ليسا بدون الصواب والخطأ لهما مناط بكلّ شيء ، ويغلبان على الأفعال ، وإن كان أحدهما عدما للآخر . ( التوحيدي ، الإمتاع والمؤانسة ، 151 ، 4 ) . - إعلم أنّ الخير والشرّ معان كامنة تعرف بسمات دالّة ، كما قالت العرب في أمثالها : تخبر عن مجهوله مرآته . . . فسمة الخير : الدّعة والحياء ، وسمة الشرّ : القحة والبذاء ، وكفى بالحياء خيرا أن يكون على الخير دليلا ، وكفى بالقحّة والبذاء شرّا ، أن يكونا إلى الشر سبيلا . ( الماوردي ، أدب الدين والدنيا ، 224 ، 19 ) . - الخير على ما قسّمه أرسطوطاليس وحكاه عنه فرفوريوس وغيره هكذا قال : الخيرات منها ما هي شريفة ، ومنها ما هي ممدوحة ، ومنها ما هي بالقوّة كذلك وما هي نافعة فيها . فالشريفة منها هي التي شرفها من ذاتها وتجعل من اقتناها شريفا وهي الحكمة والعقل . والممدوحة منها مثل الفضائل والأفعال الجميلة الإراديّة . والتي هي بالقوّة مثل التهييء ، والاستعداد لنيل الأشياء التي تقدّمت . والنافعة هي جميع الأشياء التي