جيرار جهامي ، سميح دغيم

1209

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الاصطلاحات ، الخلط ، 1 / 759 ) . * في العلوم - الأخلاط هي : الدم والبلغم والمرة الصفراء والمرة السوداء وهي الأمشاج . ( أبو عبد اللّه الخوارزمي ، مفاتيح العلوم ، 198 ، 16 ) . - كل خلط لا بدّ أن ينسب إلى كيفيتين : إحداهما التي تسمّى الفاعلة ، والأخرى التي تسمّى منفعلة ، وإن كانت كلاهما فاعلة للمرض . ( ابن رشد ، الرسائل الطبية ، 336 ، 4 ) . خلف * في اللّغة - الخلف ضدّ قدّام . . . والخلف : الظهر . . . والتخلّف : التأخّر . . . وخلف فلان فلانا إذا كان خليفته . . . والخلافة : الإمارة . . . ومخلاف البلد : سلطانه . . . والخلف : ما استخلفته من شيء . . . وخلفة الثمر : الشيء بعد الشيء . . . والخوالف : الذين لا يغزون . . . والخوالف أيضا : الصبيان المتخلّفون . . . والخلاف : المضادّة . . . وخالفه إلى الشيء : عصاه إليه أو قصده بعد ما نهاه عنه . . . وتخالف الأمران واختلفا : لم يتّفقا . وكل ما لم يتساو فقد تخالف واختلف . . . والخلف والخلف : نقيض الوفاء بالوعد . . . والخلف بالضم ، الاسم من الإخلاف ، وهو في المستقبل كالكذب في الماضي ويقال : أخلفه ما وعده : وهو أن يقول شيئا ولا يفعله على الاستقبال . . . الإخلاف : أن لا يفي بالعهد . . . والإخلاف : أن يطلب الرجل الحاجة أو الماء فلا يجد ما طلب . . . وأخلفت النجوم : أمحلت ولم تمطر ولم يكن لنوئها مطر . ( لسان العرب ، خلف ، 9 / 82 - 94 ) . * في علم الكلام - أمّا الخلف فهو أن يخبر أنّه يفعل فعلا في المستقبل ثم لا يفعله ، ثم أنّ الخلف ربما يكون كذبا بأن يخبر عن نفس الفعل ثم لا يفعله ، وربما لا يكون كذبا بأن يخبر عن عزمه على الفعل ثم لا يفعله . ولهذا فإنّه لمّا استحال العزم على اللّه تعالى ، لم يكن الخلف في حقّه إلّا كذبا تعالى اللّه عنه علوّا كبيرا . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 135 ، 15 ) . * في المنطق - إنّ الخلف على وجهين : خلف استحالته تتبيّن لا من جهة التناقض ، كمن ينتج مثلا أنّ زوايا المثلث أكثر من قائمتين ، والثاني خلف استحالته تتبيّن من جهة التناقض ، كمن ينتج أن المثلث ليس بمثلث ، أو أن الأعمى ليس بأعمى . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 83 ، 13 ) . خليفة * في اللّغة - راجع مصطلح « خلافة » . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - ما كان منه ( الملك ) بمقتضى القهر والتغلّب وإهمال القوة العصبيّة في مرعاها فجور وعدوان ومذموم عنده كما هو مقتضى الحكمة السياسية . وما كان منه بمقتضى