جيرار جهامي ، سميح دغيم

1162

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

ما لا يقطع بصدقه ولا كذبه وذلك كخبر المجهول فإنه لا يترجّح صدقه ولا كذبه وقد يترجّح صدقه ولا يقطع كخبر العدل وقد يترجّح كذبه ولا يقطع كخبر الفاسق . ( حسن خان الصديق ، علم الأصول ، 54 ، 6 ) . * في علم الكلام - إنّ من أخبار اللّه عند المعتزلة القرآن ، وهو حجتهم على من خالفهم في توحيد أو عدل أو وعد أو وعيد أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 43 ، 12 ) . - الخبر هو الكلام الذي يقتضي مخبرا ، وإنّما سمّي خبرا من أجل المخبر به ، فإذا لم يكن مخبر لم يسمّ الكلام خبرا . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 444 ، 6 ) . - الأخبار نوعان : من أنكر جملته لحق بالفريق الأول ؛ لأنّه أنكر إنكاره ؛ إذ إنكاره خبر ، فيصير منكرا - عند إنكاره - إنكاره ، مع ما فيه جهل نسبه واسمه ومائيّته واسم جوهره واسم كل شيء ، فيجب به جهل محسوس وعجزه عن أن يخبر عن شيء عاينه إذا خبر به ، فكيف يبلغ هو إلى العلم بما يبلغ مما غاب عنه ، أو متى يعلم ما به معاشه وغذاؤه ، وكل ذلك يصل إليه بالخبر ، مع ما فيه الكفران بعظيم نعم اللّه عليه ، وبأصل ما حمد هو به ، وبما فضّل به على البهائم من النطق . . . بالسمع ، وذلك نهاية المكابرة . ( الماتريدي ، التوحيد ، 7 ، 14 ) . - كان يقول ( الأشعري ) في الأخبار إنّها طريق تعلم بها الغائبات عن الحسّ بما لا يوصل إلى العلم بها بالنظر والاستدلال . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 18 ، 7 ) . - إنّ الخبر لا يعلم بصيغته أنّه صدق أو كذب « حتى إذا علم حال المخبر صحّ أن نعلم ذلك » وعلمنا أنّ ما أخبر جلّ وعزّ عنه في القرآن لم يتقدّم لنا العلم بحال مخبره ، فيجب أن لا يعلم أنّه صدق إلّا بعد العلم بحال المخبر وأنّه حكيم . والقول في الأمر والنهي كالقول في الخبر . ( عبد الجبار ، متشابه القرآن 1 ، 1 ، 13 ) . - إعلم أنّ الخبر والدلالة والعلم بمنزلة سواء في أنها لا تؤثّر فيما تتعلّق به ، وإنّما تتناوله على ما هو عليه . ولو أثّرت فيه لوجب إذا أخبرنا ودللنا وعلمنا عن القديم تعالى وأوصافه ، أن نكون قد جعلناه على ما هو به بالخبر والدلالة والعلم . ( عبد الجبار ، متشابه القرآن 1 ، 171 ، 2 ) . - إنّ الخبر له صورة ونظام ، لأنّه جملة حروف يختلف نظامها وترتيبها ، فالخبر عن المستقبل يستحيل كونه خبرا عن الكائن وعن الماضي ، ويفارق العلم الذي هو معنى واحد يتعلّق بالمعلوم على حدّ واحد . والعبارة تختلف عنه في الاستقبال والحال والماضي . وإن كانت حاله لا تختلف كما تختلف العبارة عن الوقت ، وإن كان المعنى لا يختلف . ( عبد الجبار ، المغني 7 ، 78 ، 13 ) . - إنّ الخبر الواقع من قبله تعالى ، لو علمناه ، ولا معجز ، لدلّ كدلالة المعجز . لكنّه لا سبيل لنا إلى أن نعلمه إلّا إذا كان نفس الخبر معجزا ، أو يقترن به المعجز ، فتعود الحال ، في ذلك ، إلى أنّه لا يجوز أن يدلّ من قبله تعالى على النبوّات ، إلّا المعجزات . وإنّما