جيرار جهامي ، سميح دغيم
1148
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
- الخاصّ : فكل لفظ وضع لمعنى معلوم على الانفراد واحترز بالمعلوم عن المشترك فإنه وضع بإزاء معنى من المعاني المختلفة على سبيل الإبهام . ( النسفي ، كشف الأسرار 1 ، 26 ، 8 ) . - الخاصّ إذا عارض العام ، قال الشافعي : يؤخذ بالخاص ، متقدّما كان أو متأخّرا . وقال أبو حنيفة : يكون المتأخّر ناسخا للمتقدّم . لنا : أنّ إعمال الدليلين ولو من وجه أولى . ( الأسنوي ، تخريج الفروع على الأصول ، 409 ، 6 ) . - الخاصّ إذا عارض العام أي دلّ على خلاف ما دلّ عليه فيؤخذ بالخاص سواء علم تأخيره عن العام أو تقديمه أو لم يعلم شيء منها ، ونقله الإمام عن الشافعي واختاره هو وأتباعه وابن الحاجب ، وذهب أبو حنيفة وإمام الحرمين إلى الأخذ بالمتأخّر سواء كان هو الخاص أو العام لقول ابن عباس ( كنا نأخذ بالأحدث فالأحدث ) . فعلى هذا إن تأخّر العام نسخ الخاصّ وإن تأخّر الخاصّ نسخ من العام بقدر ما دلّ عليه ، فإن جهل التاريخ وجب التوقّف إلّا أن يترجّح أحدهما عن الآخر بمرجّح ما كتضمّنه حكما شرعيّا ، أو اشتهار روايته . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 2 ، 162 ، 8 ) . - فرّق العسكري بين الخاصّ والخصوص ، فقال : الخاص يكون فيما يراد به بعض ما ينطوي عليه لفظه بالوضع ، والخصوص ما اختصّ بالوضع لا بإرادة . وقيل : الخاص ما يتناول أمرا واحدا بنفس الوضع ، والخصوص أن يتناول شيئا دون غيره ، وكان يصحّ أن يتناوله ذلك الغير . ( الزركشي ، البحر المحيط 3 ، 240 ، 12 ) . - الخاصّ . وهو لغة : مأخوذ من اختصّ . واصطلاحا : لفظ وضع لمعنى واحد معلوم على الانفراد . وأقسامه ثلاثة : خاص العين إن كان معناه شخصيّا ، أي جزئيّا منطقيّا نحو زيد ، وخاص النوع إن صدق على كثيرين متّفقين بالأحكام ، وهو صنف منطقي ، وخاص الجنس إن صدق على كثير مختلفين بالأحكام نحو الإنسان ، لاختلاف الأحكام بين الرجال والنساء ، وهو نوع منطقي . ( محمد سويد ، قواعد الأصول ، 62 ، 12 ) . * في علم الكلام - الخاصّ ما كان خبرا عن الواحد ، وهذا قول « عبّاد » بن سليمان » وغيره . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 446 ، 6 ) . - إعلم . . . أنّ لفظة الخاصّ إذا أطلقت لم يتناول اللفظ الموضوع للعموم ، وكذلك العام إذا أطلق لم يتناول ما وضع للخصوص ، وقد بيّنا من قبل أنّهما تجريان في حقيقتهما مجرى المتنافيين ، فلا يصحّ في الحقيقة أن يكون العام خاصّا ، ولا الخاصّ عامّا . ( عبد الجبار ، المغني 17 ، 25 ، 4 ) . * في المنطق - الخاصّ أن يوجب الشيء لبعض الشيء وإبطاله عن بعض . كقوله : بعض الناس حيّ ، وقوله : ليس كل الناس بحيّ ، أو قوله : بعض الناس غير حيّ . ( ابن المقفع ، المنطق ، 63 ، 11 ) .