جيرار جهامي ، سميح دغيم

1004

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الجوهرية والعرضية ، والطبيعة التي يلحقها الجنسية لا يجوز أن يكون خارجا عن مهيّة الأنواع . فالحركة ليست بجنس فضلا عن أن تكون مقولة ، والذي يذكر في مباحث الحركة أنّ وحدتها قد تكون جنسية ونوعية وشخصية فذلك باعتبار ما تعلّقت به . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 4 ، 15 ) . * في المنطق - الحركة على ستّة أوجه : فوجهان في أعيان الأشياء ، وهما النشوء والبلى . . . ووجهان في الحساب ، وهما الزّيادة والنّقصان في الطّول والعرض والوزن . ووجهان في الصّفة ، وهما في التحوّل والتّنقّل . فالتحوّل كاستحالة الشّيء إلى غير حاله ، كما يبيضّ الأسود ، ويسودّ الأبيض . والتّنقّل تنقّل الأشياء في المواضع على وجهين : إمّا في الاستدارة ، وإمّا في الاستقامة . ( ابن المقفع ، المنطق ، 22 ، 11 ) . - الحركة هي كون المتحرّك فيما بين المبدأ والمنته بحيث لا يكون قبله ولا يكون بعده فيه . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 35 ، 4 ) . - الحركة : كمال أوّل بالقوّة ، من جهة ما هو بالقوّة ، وإن شئت قلت : هو خروج من القوّة إلى الفعل ، لا في آن واحد . وكل تغيّر عندهم ( الفلاسفة ) يسمّى حركة . ( الغزالي ، معيار العلم ، 303 ، 3 ) . * في العلوم - الحركة نوعان : سريعة وبطيئة . والحركة السريعة هي التي يقطع المتحرّك بها مسافة بعيدة في زمان قصير . والبطيئة هي التي يقطع المتحرّك بها مسافة أقلّ منها في ذلك الزمان بعينه . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 140 ، 19 ) . - إن الحركات تنقسم من جهة الكيفية إلى ثمانية أنواع كل نوعين منها متقابلين من جنس المضاف ، فمنها الكبير والصغير ، والسريع والبطيء ، والدقيق والغليظ ، والثقيل والخفيف . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 145 ، 8 ) . - إن الحركة هي . . . إما من عظم إلى عظم ، ووجود العظم معلوم . . . وإما استحالة شيء من كيف إلى كيف ، وتلك أمور محسوسة . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 35 ، 12 ) . - تضادّ الحركة السكون بالجنس ، وتضادّ حركة سكونا ما ، ويضادّ السكون السكون ، بما يضادّ به ما فيه الحركة لما فيه الحركة . فهذه الأصناف من التضادّ كلها تابع للتضادّ الذي في الوجود . فأما تضادّ نوع من الحركة نفسه ففي موضوعين ، وهذا التضادّ منفرد عن ذلك ، ومبدأه التحرّك والسكون المضادّ للحركة الطبيعية . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 68 ، 26 ) . - الحركة ضرورة هي للأجسام الطبيعية ، تتحرّك ضرورة عن الطبع إلى أحد المتقابلين . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 106 ، 3 ) . - الحركة معنى معقول ، وكل معنى معقول فهو ضرورة : إما ممتنع وجوده ، أو ضروري وجوده ، أو ممكن . فإن كانت ممتنعا وجودها ، فالأشياء كلها ساكنة ، إن جاز أن يقال لما لا يمكن أن يتحرّك ساكن . وقد قال بهذا القول زينن وبرمانيدس ، إلا أن هذا القول منكر بنفسه ، والحسّ يشهد بكذبه ،