جيرار جهامي ، سميح دغيم

1002

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

منه مخصّص بنسب فإنّه لا ثبات له ، ولا يجوز أن يكون عن معنى ثابت البتّة وحده . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 383 ، 16 ) . - الحركة لا تنتهي في التجزئة . ( ابن سينا ، النجاة ، 110 ، 12 ) . - الحركة من أعراض موضوع العلم الطبيعي ، وهو الجسم ، بما هو متحرّك أو ساكن ، فيجب أن يكون إثباتها فيه . وليست هي جزءا من أجزاء الجسم بما هو مؤلّف من الهيولى والصورة ، فيكون إثباتها فيما بعد الطبيعة . ( ابن سينا ، التعليقات ، 74 ، 3 ) . - كل حركة فإلى غاية : فالمكانية إلى حيّز أو مكان ثابت موجود ، والمقدارية إلى حدّ مقداري ثابت موجود ، والحركة في النموّ مقدارية فهي إلى غاية مقدارية ؛ وشبّه جالينوس ذلك بشيء من الأمعاء تلعب به الصبيان فينفخون فيه حتى يقف قبوله للنفخ . ( ابن سينا ، المباحثات ، 161 ، 15 ) . - إنّ الحركة تدلّ على إثبات جوهر شريف غير متغيّر ، ليس بجسم ، ولا منطبع فيه . ومثل هذا يسمّى عقلا مجرّدا . وإنّما يدلّ عليه بواسطة عدم التناهي . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 279 ، 9 ) . - إنّ الحركة تطلق على الانتقال من مكان إلى مكان فقط ، ولكن صارت باصطلاح القوم عبارة عن معنى أعمّ منه ، وهو السلوك من صفة إلى صفة أخرى تصير إليه على التدريج . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 304 ، 8 ) . - الحركة تنقسم : إلى ما هو بالعرض . أو بالقسر . أو بالطبع . فالذي بالعرض هو أن يكون الجسم ، في جسم آخر ، فيتحرّك الجسم المحيط ، ويحصل في الجسم المحاط به حركة بمعنى أنّه ينتقل من مكانه العام دون الخاص ، كالكوز الذي فيه ماء إذا نقل ؛ فإنّ الماء في مكانه الخاص ، وهو الكوز لم ينقل . . . وأما القسري : فهو أن يترك مكانه الخاص ، ولكن بسبب خارج من ذاته ، كانتقال السهم بالقوس ، وانتقال الشيء بما يجذبه ، أو يدفعه ، كما ينتقل الحجر إلى فوق ، إذا رمي إلى فوق . وأمّا الطبيعي : فهو أن يكون له من ذاته ، كحركة الحجر إلى أسفل ؛ والنار إلى فوق ، وكتبرّد الماء طبعا ، إذا سخن قسرا . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 309 ، 3 ) . - إنّ الحركة لا يمكن أن تكون للمتحرّك بذاته لذاته وعن ذاته بل عن محرّك آخر هو غيره . ( البغدادي ، الحكمة 2 ، 168 ، 20 ) . - الحركة هي العلّة الموصلة قديم العلل بحديثها والواسطة بين سابقها ولا حقها . ( البغدادي ، الحكمة 2 ، 173 ، 15 ) . - إنّ الحركة التي منها الزمان ليست بمستقيمة ، فإنّها لا تذهب في جهة واحدة إلى غير النهاية لوجوب تناهي الأبعاد . ( يحيى السهروردي ، اللمحات ، 107 ، 21 ) . - أما الحركة فلم تجر العادة أن تقدّر بجزء منها وإنما تقدّر بالمسافة أو بالزمن . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 600 ، 8 ) . - إن كانت كل حركة فإنما هي موجودة لشيء متحرّك ، وكل حركة أيضا إنما هي من أجل شيء محرّك ؛ وكان ليس يوجد حركة لا من أجل ذاتها ولا من أجل حركة أخرى ، وإن كانت تلك الأخرى من أجل الكواكب بل كل