جيرار جهامي ، سميح دغيم
993
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
أحد بالإكثار من فعل الكتابة نحو إن زيدا ممّا أن يكتب أي هو مخلوق من أمر الكتابة . ( حسن خان الصديق ، علم الأصول ، 26 ، 10 ) . * في الفلسفة - حرف « ما » الذي يستعمل في السؤال ، فإنّه وما قام مقامه في سائر الألسنة إنّما وضع أوّلا للدلالة على السؤال عن شيء ما مفرد . ( الفارابي ، الحروف ، 165 ، 17 ) . - إنّ حرف « ما » إنّما يطلب به أن يعقل النوع المسؤول عنه في ذاته لا بالإضافة إلى شيء آخر . ( الفارابي ، الحروف ، 183 ، 8 ) . - أمّا حرف « ما » فإنّ المطلوب به ماهيّته التي هي جنسه ، كانت تلك من جهة مادّته أو من جهة صورته أو منهما . فلذلك صار يليق عند السؤال بحرف « ما » أن يجاب بجنس ذلك النوع المطلوب بما هو ، ولا يليق أن يجاب بجنسه إذا قيل فيه « كيف هو » . ( الفارابي ، الحروف ، 198 ، 20 ) . * في المنطق - ما يجاب به في « ما » يسمّونه بلفظة ما والماهيّة . ( الفارابي ، الحروف ، 62 ، 18 ) . - قد يقرن ( حرف ما ) بمحسوس أدرك ما أحسّ فيه من الأحوال أو الأعراض في الجملة ، وجهل منه شيء آخر ، كقولنا « ما الذي نراه » و « ما الذي بين يديك » . ( الفارابي ، الحروف ، 166 ، 5 ) . - أربعة أمكنة يستعمل فيها حرف « ما » على جهة السؤال . ويعمّها كلّها أنّه يطلب بها معرفة ذات الشيء المسؤول عنه وأن يتصوّر ذاته وأن يعقل ذاته وأن تجعل ذاته معقولة . ( الفارابي ، الحروف ، 172 ، 3 ) . - في لغة اليونانيّين لا يستعملون لفظة « ما » الدالّة على الانتشار إلّا في الجوهر ؛ وأمّا في الأشياء الأخرى فيستعملون بدل لفظة « ما » اسم المقولة العالية ، فإذا أرادوا أن يقال : سطح ما ، قالوا : كم سطح ؛ أو لون ما قالوا : كيف لون . وهؤلاء غير منازعين في هذا الباب لأنّهم أرباب تلك اللغة . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 235 ، 18 ) . حرف ما هو * في المنطق - الأمر الذي ينبغي أن يستعمل في جواب « ما هو الشيء » إذا كان يدلّ عليه بلفظ مركّب فإنّه يسمّى ماهيّة الشيء ، ويسمّى أيضا القول الدالّ على « ما هو الشيء » أو على جوهر الشيء أو على إنّيّة الشيء أو طبيعة الشيء ، ويسمّى قول جوهر الشيء أيضا . ( الفارابي ، ألفاظ المنطق ، 50 ، 4 ) . - ( ما هو ) ما يصلح أن يذكر على الخصوصيّة والشركة جميعا . ( الغزالي ، معيار العلم ، 104 ، 8 ) . - المقول في جواب ما هو : إمّا أن يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالحقائق قولا بحال الشركة ، أو يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالعدد فقط . والأول يسمّى جنسا . والثاني يسمّى نوعا . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 42 ، 9 ) .