سائر بصمه جي
748
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
- إبراهيم بن زكريا الواسطي . قال ابن عدي : حدث بالبواطيل . وقال أبو حاتم : حديثه منكر . - إبراهيم بن زياد القرشي ، عن خصيف ، وعنه محمد بن بكار الريان بخبر منكر جدا ، ولا يدري من هو ؟ - إبراهيم بن زيد الأسلمي ، عن مالك ، وهاه ابن حبان والدارقطني ، وله عن مالك خبر كذب . - إبراهيم بن سالم النيسابوري . قال ابن عدي : له مناكير . - إبراهيم بن سعيد المديني ، منكر الحديث ، ولا يكاد يعرف . - إبراهيم بن سلم ، قال ابن عدي : منكر الحديث لا يعرف . فهذه ست تراجم اخترناها من عشرة فقط من كتاب مختصر جدا في نقد الرواة يأتي جرحهم بنقد مروياتهم . وذلك يوضح قوة ارتباط نقد السند بالمتن وعلاقته بمرويات الرواة علاقة وشيجة لا يصح أن يدور حولها جدال . 6 - إن ظهور الفرق دعا علماء الأمة إلى تحري أحوال الرواة ودراستها من كافة الوجوه ، ولا سيما بيئة الراوي ومذهبه ، حتى إنهم لم يقبلوا رواية من يدعو لبدعة ولو كان الحديث الذي يرويه غير متعلق ببدعته ، فقد كانوا في الاحتياط أبلغ مما يريده المتطفلون عليم . وأننا ندعو الناقدين كلهم أن يأتوا بحديث من كتب السنة الأصول يدل على وضعه ما ذكروه من عامل سياسي كدعم بني أمية أو غيرهم ، أو عامل بيئة أو غير ذلك . اللهم إلا يكون بعض هؤلاء الوالغين في علم المحدثين قد اطلع على بعض تلك الأحاديث في كتاب « الآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة » للإمام السيوطي ، أو في كتاب « تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة » للحافظ أبي الحسن بن عراق فحسب بما أوتي من السعة في علم الحديث أن هذه الكتب هي مصادر نقل السنة النبوية ؟ ! فحق له أن يقول ما شاء له القول . . ! ! وحق للعقلاء المنصفين أن يقروا بحقيقة الجهود العظيمة والوسائل العلمية الدقيقة التي اتبعها المحدثون في خدمة الحديث .