سائر بصمه جي
708
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
6 ، 849 غراما ، وخارج قسمة هذا المقدار على 30 هو 32 ، 28 وهذا المقدار هو مقدار الأوقية المصرية الرومانية . الأوزان عند العبرانيين من تصفح تاريخ العبرانيين مجاس خلال سيرهم يعلم أنهم أقاموا بمصر نحوا من 500 عام ، ثم خرج بهم سيدنا موسى ، عليه السّلام ، سنة 1276 قبل المسيح ، وأسسوا مملكة يهوذا ، فلا بد أن يكونوا قد نقلوا إلى مملكتهم هذه بحكم الطبيعة ما كان للمصريين من الأقيسة والأوزان والمكاييل وغيرها ، كما تدل عليه كتب العبرانيين ، فتكون أوزانهم مأخوذة من مصر حين خرجوا منها ، فصارت هي المستعملة عندهم ، وهي ستة : * المثقال : وهو الوحدة المنسوب إليها جميع صنج الوزن ، كبيرة كانت أو صغيرة . * المنّ : وهو ستون مثقالا . * الكيكار : وهو القنطار ، عبارة عن خمسين منّا ، ويعادل 3000 مثقال . * البقا : وهو نصف المثقال . * الربعة : وهي 5 / 20 أو 1 / 4 من المثقال . * الجيراه : وهو أصغرها ، ويساوي 1 / 20 من المثقال . وقد اشتغل كثير من العلماء في الأزمنة المختلفة بتعيين مقدار العبراني القديم ، وكتبوا في ذلك الكتب المطولة ، ونحن لا ندخل في هذا الموضوع ، بل نكتفي بإيراد نتيجة أبحاثهم الدقيقة وما تحقق لديهم منها ومن وزن ما وجد من هذه المثاقيل محفوظا بخزانات أوروبا فنقول : قد علم مما سبق أعلاه ان الجيراه يساوي بالغرامات 708 ، 0 غراما ، والربعة تساوي 5 / 20 من المثقال - 54 ، 3 غراما ، والبقا نصف المثقال - 08 ، 7 غراما ، والمثقال - 14 ، 16 غراما ، والمنّ - 60 مثقالا - 6 ، 849 غراما ، والكيكار - 50 منا - 3000 مثقال - 48 ، 42 كيلو جرام ، وهذا المقدار هو عين مكعب قدم الذراع الملوكي من الماء الصافي . فعلى ذلك يكون القنطار العبري منسوبا للأقيسة المصرية وبالمثل أجزاؤه . وقد بقي هذا القنطار مستعملا عند اليهود زمنا إلى أن اقتضت أحوال التجارة جعله قنطارين ،