سائر بصمه جي
700
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
354 غراما ، والرطل المصري الروماني 84 ، 339 غراما . وبيان ذلك أنك لو ضربت رطل 354 غراما * 72 لكان الحاصل 25847 غراما وهذا الحاصل هو الحاصل نفسه من ضرب 84 ، 339 غراما * 75 فعلى ذلك تكون 75 رطلا بالصغير هي 72 من الآخر ، والنسبة السابقة هي عين نسبة عددي 96 : 100 أو 24 : 25 بالمثاقيل الفرعونية . وفي كتاب آخر من المكتبة المذكورة آنفا أن المنّ السكندري 20 أوقية . ونقل ( إدوار برنار ) في مؤلفاته أن كثيرا من علماء الروم من أهل القرن الثاني والرابع من الميلاد وبعض علماء العرب ذكروا أن المنّ السكندري 160 درهما روميا ، وهذا صحيح لأنك غن ضربت 160 * 25 ، 4 تجد الحاصل 680 غراما ، ونصف هذا الحاصل هو 340 غراما ، وهو مقدار الرطل المصري الروماني الذي قلنا : إنه 84 ، 339 غراما يساوي 24 مثقالا فرعونيا ، فالمنّ السكندري السابق ذكره هو ضعف المنّ المصري الروماني ، وهذا كما تقدم أصله مصري ، فالمنّ السكندري كذلك ، وبما انه 20 أوقية فالأوقية تكون 34 غراما . وسيأتي أن هذه الأوقية هي أوقية الرطل البغدادي الذي هو 12 أوقية عبارة عن 96 درهما روميا ، فالأوقية 8 دراهم رومية ، ومقدار الرطل يكون 408 غراما ، ويكون أصله مصريا ، والرطل البغدادي السابق ذكره أحدثه الرومانيون ، كما أنهم أحدثوا المثقال الروماني بأن أخذوا 96 مثقالا كل مثقال 72 ، 4 وهو ثلث المثقال الفرعوني وجعلوها 100 مثقال فصار المثقال الروماني 53 ، 4 وصار هو المستعمل في مصر وأكثر البلاد ، فالمثقال الروماني حدث عن الاجزاجيون الروماني وهو ثلث المثقال الفرعوني فأصل المثقال الروماني من المثقال الفرعوني ، ويكون مصري الأصل . والرطلان السابقان بقيا مستعملين في ديار مصر بعد أن دخلت هذه الديار في سلطة الخلفاء ، والدرهم المعتبر في زكاة الذهب والفضة في زمن الرسول ( ص ) وفي زمن الخلفاء الراشدين وإلى زمن عبد الملك بن مروان كان جزءا من 120 جزءا من الرطل المذكور . ومقدار هذا الدرهم 832 ، 2 غراما ، ولو ضربت هذا المقدار في 120 لوجدت ان الحاصل 84 ، 339 غراما ، ولما ضرب الخليفة عبد الملك بن مروان السكة الإسلامية وجعل الدرهم 15 قيراطا من قراريط المثقال كبر الدرهم يسيرا وصار 95 ، 2 غراما ، فهو جزء من 120 جزءا من المنّ البطليموسي ، لأنك إذا ضربت 95 ، 2 * 120 وجدت الحاصل 354 ولو نسبت درهم عبد الملك إلى درهم الخلفاء