سائر بصمه جي

696

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

وقد أخذت أطوال تلك الأذرع فوجد أن المتوسط للوحدة هو 5253455 ، 0 مترا وأن طول ذراع مقياس أسوان 527 ، 0 مترا ، والذي استنتجه ( نوتون ) هو 5235 ، 0 مترا ، وبعض العلماء يعتبر المتوسط 525 ، 0 مترا ، فهذا هو الذراع القديم المسمى بالملوكي . ويوجد ذراع آخر مسمى في كتب العبرانيين بذراع الأواني ، وتكلم عليه ( هيرودت ) المؤرخ وقال : إنه جزء من 400 جزء من الاستادة ( الغلوة ) وأن الغلوة جزء من 600 جزء من الدرجة المصرية الأرضية . وحيث علم بالحسابات المضبوطة أن الدرجة الأرضية لمصر هي 68 ، 110827 مترا ، فقسمتها على 600 يكون الناتج 7128 ، 184 مترا ، وهذا المقدار يكون هو مقدار الغلوة . وعندما كانوا الفرنسيون بمصر قاسوا أبعاد الهرم فوجدوا أن ارتفاع كلّ وجه من أوجهه هو هذا المقدار ، فعلى ذلك يكون ارتفاع وجه الهرم هو الغلوة . فإن قسم مقدارها السابق على 400 كان مقدار الذراع العتيق المصري 462 ، 0 مترا ، وحيث إن جميع العلماء الأقدمين وغيرهم متفقون على أن القدم ثلثا الذراع وأن الغلوة 600 قدم فقسمة مقدار الغلوة السابق على 600 يكون الناتج 308 ، 0 مترا هو قدم الذراع العتيق . وبالنظر لما تقدم يكون الذراع والقدم والغلوة كل منها منسوب للدرجة الأرضية وتكون الدرجة 600 غلوة أو 240000 ذراع أو 360000 قدم . ومقدار الذراع السابق وهو 462 ، 0 مذكور في كتب من كتب عن أهرام مصر كمحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم فإنه قال : إن ضلع قاعدة وجه الهرم 100 ذراع سلطانية ، كل ذراع خمسة أذرع ، ويعلم من ذلك أن ضلع قاعدة الوجه 500 ذراع ، وفي زمن الفرنساوية قيس أضلع القاعدة المربعة للهرم فوجد أن طول كل ضلع 902 ، 230 مترا أو 00 ، 231 مترا ، فإن قسمت هذا المقدار على 500 كان الناتج 462 ، 0 وهو عين ما وجدناه فيما سبق ، وإبراهيم بن وصيف شاه ذكر هذا المقدار بعينه . وذكر أبو الفرج في كتابه أن بطريقا يعقوبيا من أنطيكوس بالشام ساح مرة وحده بأرض مصر ومرة مع الخليفة المأمون سنة 214 ه . الموافقة 929 م . وقال : إن ضلع قاعدة الهرم 500 ذراع ، وهو مثل الأقوال السابقة ، وابن رضوان قال : إن ضلع الهرم 500 ذراع بالذراع الأسود ، 400 بذراع النجار ، فلو قسم مقدار القاعدة على 500 لنتج المقدار السابق ، وعلى 400 ينتج