سائر بصمه جي
675
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
لهذا النظام هو النظام العالمي للوحدات . أدوات القياس . اخترع الناس أدوات للقياس كالساعة والموازين وشريط القياس ومقاييس الحرارة وأدوات أخرى للحصول على قياسات دقيقة . ويتضمن القياس بالأدوات مقارنة الشيء أو الحادث المراد قياسه بالوحدات المبينة على الأداة . فمثلا ، بوضع مسطرة إلى جانب قلم سيتبين عدد السنتيمترات والمليمترات المساوية لطول القلم . وتتضمن معظم القياسات قراءة نوع من المقياس . والمشكلة أنه مهما بلغ عدد التقسيمات الجزئية للمقياس فإن الشيء المراد قياسه قد يقع غالبا بين اثنتين من هذه التقسيمات ، ونتيجة لذلك يبقى أي قياس تقريبا ، ومهما بلغت دقة القياس فلن يتطابق تماما مع أداة القياس . فبدون عدسات مكبرة - على سبيل المثال - يبقى قياس المسطرة دقيقا لأقرب نصف مليمتر - وباستخدام جهاز يدعى الفرجار الميكرومتر يمكن الحصول على قياسات لقرب واحد إلى خمسين مليمترا . تشمل أدوات القياس أدوات كثيرة ومتنوعة . فالعدادات تقيس كميات مثل عدد ليترات البترول أو عدد الأمتار المكعبة من الغاز الطبيعي . ويقيس عداد الكيلو واط - ساعة كمية الكهرباء . ويقيس عداد السرعة سرعة السيارة أو المركبات الأخرى ، ويسجل عداد المسافات المسافة التي تقطعها المركبة ، وتقيس أجهزة أخرى حجم مواد كالنفط - مثلا - الذي يقاس بالبراميل . قياس الحجم والحيز . يتضمن قياس حجم الأشياء أو الحيز ثلاثة أنواع ذات صلة بالقياس : 1 - الطول أو المسافة 2 - المساحة 3 - الحجم فالطول أو المسافة قياس البعد بين نقطتين ، مثل البعد بين مدينتين أو البعد بين نهايتي قلم رصاص . والمساحة قياس مدى سطح ، مثل سطح أرضية الغرفة أو الحقل . أما الحجم ، فقياس الحيز الذي يشغله المجسم ، مثل الصندوق أو الغرفة . الطول والمسافة . قاس القدماء أطوال الأشياء ، مثل أطوال الحيوانات ، بمقارنتها بطول شيء معين كالعصا . وطورت عدة حضارات قديمة أنظمة القياس المبينة على وحدات تمثل طول جزء معين من جسم الإنسان . فالوحدة التي تسمى الذراع كانت تمثل طول ساعد الإنسان من المرفق إلى رأس إصبعه الوسطى . ووجد علماء الآثار في مصر قطعا خشبية وألواحا حجرية تمثل الذراع ويرجع تاريخها إلى 3000 ق . م . وبنى القدماء وحدات أخرى على أساس القياسات الجسدية . فاستخدم الرومان الوحدة أنسيا والتي كانت تعادل عرض الإبهام ، واشتقت الكلمة