سائر بصمه جي
625
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
الإسلام فخسروا ، فشبهوا بالمتبايعين يغبن أحدهما الآخر في بيعه . * يوم الجمع : يوم القيامة . وفي التنزيل الكريم : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ( 7 ) [ الشورى : 7 ] . - يوم عرفة . * يوم الجمعة : وقت اللقاء والوصول إلى عين الجمع [ المناوي ] . * يوم الدين : يوم القيامة . * يوم الشك : - عند الحنفية : هو أنه إذ غم هلال شعباني ، فلم يعلم أنه الثلاثون من رجب أو الأول من شعبان . أو غم هلال رمضان ، فلم يعلم أنه الأول منه ، أو الثلاثون من شعبان ، أو رآه واحد ، أو رآه فاسق ، فردت شهادتهم ، فهو يوم شك . فلو كانت السماء مصحية ، ولم يره أحد ، فليس بيوم شك . - عند الشافعية : هو يوم الثلاثين من شعبان ، إذا وقع في ألسنة الناس أنه رئي هلال رمضان ، ولم يقل عدل أنه رآه ، أو قاله وقلنا : لا تقبل شهادة الواحد ، أو قاله عدد من النساء ، أو الصبيان ، أو العبيد ، أو الفساق . وأما إذا لم يتحدث برؤيته أحد ، فليس بيوم شك ، سواء كانت السماء مصحية ، أو أطبق الغيم . وهذا هو المذهب . وقيل : إن كانت السماء مصحية ، ولم ير الهلال ، فهو يوم شك . - عند الحنابلة : هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من شعبان ، أم من رمضان إذا كان صحوا . و : هو يوم الثلاثين من شعبان إذ حال دون رؤية الهلال غيم . * يوم عرفة : تاسع ذي الحجة . * يوم الفرقان : يوم بدر . وفي الكتاب المجيد : * وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما [ الأنفال : 41 ] . * يوم القرّ : هو الغد من يوم النحر ، وهو حادي عشر ذي الحجة . سمي بذلك لأن الناس يقرون فيه بمنى : أي يسكنون ، ويقيمون . * اليوم المشهود : الذي يجتمع فيه الناس لأمر ذي بال . وفي القرآن العزيز : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ( 103 ) [ هود : 103 ] . أي : عظيم تحضره الملائكة ، ويجتمع فيه الرسل ، وتحشر به الخلائق بأسرهم من الجن ، والإن ، والحيوان . - : يوم القيامة . - : يوم عرفة . - : يوم الجمعة . * اليهود : بنو إسرائيل . وفي التنزيل العزيز : وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 120 ) [ البقرة : 120 ] . * * *