سائر بصمه جي

575

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

المثاقيل نصف حقة إلا ربع أوقية ، لان نصف الحقة 466 مثقالا وثلثان ، وربع الأوقية 58 وثلث فإذا طرحناها منها يبقى 408 وثلث كما ترى : أما ما في زكاة الجواهر من أنا قد اعتبرناه ( يعني النصاب ) في يوم الثلاث والعشرين من شعبان سنة الف ومئتين وتسعة وثلاثين من الهجرة النبوية بعيار البقالي في النجف الأشرف فكان اثنتي عشرة وزنة إلا ربع الأوقية وخمسة مثاقيل صيرفية ، لان الحقة كانت فيه ست مئة مثقال صيرفي وأربعين مثقالا صيرفيا أما هذا فلا ينطبق على الحقة البقالي اليوم ( سنة 1361 ) بل ينطبق على المن التبريزي بلا زيادة ولا نقصان . وقد عرفت أن هذا وزنه بالمن التبريزي ، فاحفظ هذا فلا أعرف أحدا نبه إليه . وهو سبع وعشرون وزنة عراقية على حساب الاقق الإستانبولية وعشر أقق إستانبولية وخمسة وثلاثون مثقالا صيرفيا كما في زكاة العروة ( ج 2 ص 17 ) وحاشيتها للمحقق النائيني ووسيلة النجاة الصغيرة للسيد الاصفهاني ، فهو على هذا ست مئة اقة إستانبولية وثمان وخمسون أقة وخمسة وثلاثون مثقالا صيرفيا كما في زكاة سفينة النجاة ( ص 280 ) وكما في زكاة وسيلة النجاة للمحقق النائيني ( ص 30 ) ووسيلته الجامعة ( ص 204 ) حيث ذكر فيها أنه ست مئة وثمان وخمسون قة ونصف أوقية . ( ونصف الأوقية هو خمسة وثلاثون مثقالا بناء على أن الأقة مئتان وثمانون مثقالا ، وأن الأقة تنقسم إلى أربع أواق كما هي طريقة العراقيين ) وقد رأينا هذا التقدير بخط بعض العلماء على ظهر نسخة مخطوطة من المسالك حيث قال : إن نصاب الغلات هو ست مئة وثمان وخمسون أقة إستانبولية وخمسون درهما صيرفيا ( يعني ثمن الأقة ) ، وهو نصف الأوقية باصطلاح العراقيين ، وهذا التقدير غير صحيح لابتنائه على أن الأقة 280 مثقالا صيرفيا ، وقد عرفت فساده في مبحث الأقة الإستانبولية بالبرهان القاطع . هذا وقد نص السيد الشبري في رسالته على أن النصاب ست مئة وثمان وخمسون أقة إستانبولية عثمانية وربع أقة وأحد وعشرون درهما وثلاثة أسباع الدرهم على ما يقتضيه بالنظر الصادق . انتهى ، وهو غير صحيح حتى بناء على أن الأقة 280 مثقالا . ونص السيد الأمين في الدرة البهية ( ص 30 ) على أن النصاب هو ست مئة وإحدى وتسعون أقة واثنا عشر درهما ونصف درهم متعارفة . انتهى ، وهو كذلك دون كل ما تقدم ، لأنا إذا قسمنا الدراهم الصيرفية المتقدمة آنفا في تقدير النصاب على 400 ( وهو وزن الآقة بالدراهم ) يخرج 691 اقة ويبقى 12 درهما ونصف ( ربع ثمن الآقة ) كما ترى : وإن شئت فلنقسم المثاقيل الصيرفية المتقدمة على وزن الأقة وهو مئتان وستة وستون مثقالا وثلثان على ما هو التحقيق كما عرفت في مبحث الأقة ، كما ترى : ضربنا المقسوم والمقسوم عليه في 3 ليتحول كل منهما أثلاثا وشرعنا في قسمة الحاصل فخرج 691 اقة وبقي 25 ثلثا فقسمناها على 3 لتتحول مثاقيل صحيحة فكانت 8 مثقايل وثلثا ، وهي ربع ثمن الأقة ، لأنها 12 درهما ونصف ، إذ المثقال درهم ونصف ، فثلث المثقال نصف درهم . وهذا في غاية الوضوح ، فلا إشكال بعد اليوم في مقدار النصاب بالاقق الإستانبولية .