سائر بصمه جي
532
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
* مسك : بالشيء - مسكا : أخذ به ، وتعلق ، واعتصم . * المسك : الجلد . * المسك : نوع من الطيب يتخذ من نوع من الغزلان . وهو فارسي معرب . * المسكر : اسم فاعل من أسكر الشراب . فهو مسكر إذا جعل شاربه سكران ، أو كانت فيه قوة تفعل ذلك . - عند الظاهرية : هو كل شراب كان الإكثار منه يسكر أحدا من الناس . فذلك الشراب مسكر حرام ، سواء سكر من شربه ، أم لم يسكر ، طبخ ، أو لم يطبخ ، ذهب بالطبخ أكثره ، أو لم يذهب . سكن المتحرك - سكونا : وقفت حركته . - المتكلم : سكت . - النفس بعد الاضطراب : هدأت . - المكان ، وبه سكنا ، وسكنا ، وسكنى : أقام به ، واستوطن . * المسكن : مكان السكنى . * المسكين : من السكون كأن الفقر قد سكنه قال الإمام الرازي وهو أشد فقرا من الفقير عند أبي حنيفة وعكس الشافعي [ المناوي ] . - : من ليس عنده ما يكفي عياله . وفي الحديث الشريف : « ليس للمسكين الذي ترده الأكلة ، والأكلتان ، ولكن المسكين الذي ليس له غنى ، ويستحي ، ولا يسأل الناس إلحافا » . وهي مسكينة ، ومسكين . - : الفقير . قال ابن السكيت ، ويونس : الذي لا شيء له . والفقير : الذي له بلغة من العيش . قال الأصمعي : المسكين أحسن حالا من الفقير . وقال ثعلب ، والفراء ، وابن قتيبة : المسكين أشد حاجة من الفقير . وقال ابن الأعرابي : المسكين هو الفقير ، وهو الذي لا شيء له . قال ابن رشد : والأشبه عند استقراء اللغة أن يكونا اسمين دالين على معنى واحد يختل بالأقل ، والأكثر في كل واحد منهما ، أن هذا راتب من أحدهما على قدر غير القدر الذي الآخر راتب عليه . - عند المالكية : من لا يملك شيئا . والفقير : من يملك شيئا لا يكفيه قوت عامه . ومتى أطلق أحدهما شمل الآخر . - عند الحنفية : من لا شيء له . والفقير : من له شيء دون نصاب الزكاة ، أو له قدر نصاب غير نام مستغرق في الحاجة . فالمسكين أسوأ حالا من الفقير . وهو الأصح ، وعليه المذهب . و : عكس القول الأول . و : هما سواء . أما في توزيع الغنيمة ، فالمسكين يشمل الفقير . - عند الشافعية ، والظاهرية ، والجعفرية : هو الذي له مال ، أو كسب ، غير أنه لا يكفيه . والفقير : هو الذي لا شيء له . فالمسكين أحسن حالا من الفقير . وفي قول الشافعية : إنهما اسمان دالان على معنى واحد . قال النووي : والخلاف بين الشافعية ،