سائر بصمه جي
525
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
نكول عن اليمين ، فإن للمشتري الحق في أخذ المبيع بكل ثمنه الذي اشتراه به أو رده وله أن يقتطع من الثمن الذي دفعه ما زيد عليه كذبا في البيع بالتولية فقط ، أما المرابحة فليس له فيها إلا خيار رد المبيع أو إمساكه بكل الثمن ، وبعضهم يقول : إن له أن يقتطع ما زاد عليه فيها أيضا ، فإذا باع ثوبا بعشرة مع ربح خمسة واتضح أن ثمنه ثمانية لا عشرة ، فللمشتري أن ينقص اثنين من أصل الثمن وما يقابلهما من الربح وهو قرش ، وإذا هلك المبيع أو استهلكه المشتري ، أو حدث فيه عيب وهو عنده قبل رده ، سقط خياره ولزمه بكل الثمن . - عند المالكية : البائع في المرابحة إن لم يكن صادقا فهو : إما أن يكون غاشا ، أو كاذبا ، أو مدلسا . - عند الحنابلة : إذا باع شيئا تولية أو مرابحة ثم ظهر أنه كاذب في الثمن ، فإن للمشتري الحق في إسقاط ما زاده البائع كذبا في التولية والمرابحة من أصل الثمن ، وإسقاط ما يقابله من الربح في المرابحة وينقص الزائد من المواضعة أيضا ، ويلزم المبيع الباقي ، فلا خيار للمشتري في ذلك . * المرآة : التي ينظر فيها . * المراح : الموضع الذي يروح منه القوم ، أو يروحون إليه . - : المكان الذي تأوي إليه الإبل ، والغنم ، بالليل . * المراد : هو المجذوب عن إرادته مع تميز الأمر له فهو يجاوز الرسوم والمقامات مشقة والمراد من المجذوب عن إرادته المحبوب ومن خصائص المحبوب أن لا يبتلى بالشدائد والمشاق في أحواله فإن ابتلى فذلك يكون محتاجا إلى غيره [ المناوي ] . * المراقبة : استدامة علم العبد باطلاع الرب في جميع أحواله [ المناوي ] . * المراهنة : الرّهان . * المرباع : ربع الغنيمة الذي كان يأخذه رئيس القوم لنفسه في الجاهلية . - : الماشية التي تلد في الربيع . - : المكان ينبت نباته في أول الربيع . * المرتد : الراجع . - شرعا : هو الراجع عن دين الإسلام إلى الكفر . [ التمرتاشي ] . - عند الإباضية : هو المكلف الذي يرجع عن الإسلام طوعا ، إما بالتصريح بالكفر ، وإما بلفظ يقتضيه ، أو بفعل يتضمنه . * المرتشي : القابض للرشوة . * المرتفق : كل ما يرتفق به ، وينتفع . وفي التنزيل العزيز : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ( 30 ) أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً ( 31 ) [ الكهف : 30 - 31 ] أي : نعمت الجنة ثوابا على أعمالهم ، وحسنت منزلا ومقاما . - : الثابت الدائم . * المرتهن : الذي يأخذ الرهن . - عند الإباضية : هو الذي يكون الرهن معلقا له حقه . - : هو آخذ الرهن .