سائر بصمه جي

505

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

يسمى متابعة . وأعلاها الأولى وهي متابعة حماد في الرواية عن أيوب ، ثم ما بعدها على الترتيب . * المتاع : التمتع . وفي الكتاب العزيز : وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 24 ) [ الأعراف : 24 ] تنبيه على أن لكل إنسان في الدنيا تمتع مدة معلومة . - : المنفعة . وفي التنزيل المجيد : وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 60 ) [ القصص : 60 ] أي : منفعتها التي لا تدوم . - : كل ما ينتفع به ، ويرغب في اقتنائه ، كالمال ، وأثاث البيت . - : لغة كل ما ينتفع به وأصله ما يتبلغ به من الزاد ومنه متعة الطلاق ونكاح المتعة وهو الموقت في العقد [ المناوي ] . * المتبايع : - : المتبايعان : هما البائع والمشتري ، ويسميان عائدين أيضا . * المتحيرة : - في الحيض عند الحنفية : هي التي نسيت عادتها . - عند الشافعية والحنابلة : من نسيت وقت حيضها ، وعدد أيامه . * المتخلف : المتقاعد عن الأمر كأنه في خلف أي في وراء عن الأمر ويجوز أن يكون من الخلف وهو الرديء ذكره أبو البقاء [ المناوي ] . * المتردّي : الساقط . - : الهالك . والأنثى : متردية . * المتشابه : المتماثل . - في الفقه : الألفاظ المشتركة ، كالقرء ، فهو متردد بين الحيض ، والطهر . - في القرآن الكريم : المتماثل . ومنه قول اللّه تعالى : * وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا * وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ [ الأنعام : 141 ] . أي : متشابه في المنظر ، وغير متشابه في المطعم . - : هو الذي يقابل المحكم . وهو ما أشكل تفسيره لمشابهته غيره ، إما من حيث اللفظ ، أو من حيث المعنى ، أ ، من حيث اللفظ والمعنى معا . ومنه قول اللّه تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ ( 7 ) [ آل عمران : 7 ] . - عند الحنابلة : ما ورد في صفات اللّه تعالى مما يجب الإيمان به ، ويحرم التعرض لتأويله . كقوله تعالى : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 5 ) [ طه : 5 ] . وقوله : بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ [ المائدة : 64 ] . وهذا هو القول الصحيح . و : المجمل . و : الحروف المقطعة في أوائل السور . و : القصص ، والأمثال . - عند الزيدية : ما لا يعلمه إلا اللّه تعالى . - : المشكل الذي يحتاج فيه إلى فكر وتأمل [ المناوي ] . * المتصدق : معطي الصدقة . وفي الكتاب