سائر بصمه جي

499

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

ووزن الليرة العثمانية درهمان صيرفيان وأربعة قراريط صيرفية ، أي ربع درهم كما في الدرة البهية ( ص 19 ) قال : وفيها من الذهب الخالص درهمان وقيراط واحد ، ومن الغش ثلاثة قراريط . وذكر ( ص 21 ) أنه وجد ذلك كله في كتاب البسيط الوافر في الحساب للشيخ عبد الباسط الإنسي البيروتي المعاصر ، وفي كتاب سمير الليالي لمحمد أمين الطرابلسي المعاصر ، ثم قال : وأكثره اعتبرناه بنفسنا فوجدناه مطابقا لما ذكراه سوى ما فيها من الذهب الخالص والغش . ثم نقل عن كتاب الإنشاء العصري المبني على تمام الدقة كما قال ، للشيخ محمد عمر نجا البيروتي المعاصر ، أن الليرة العثمانية وزنها بالمتعارف درهمان وثلاثة قراريط وثلاث حبات وستون جزءا من مئة جزء من حبة ( بنقيصة أربعين جزءا من مئة جزء من حبة عما تقدم ] . وقال ( ص 24 ) : لما كانت الليرة العثمانية وزنها بالمتعارف الآن درهمان وربع ، وفيها من الذهب الخالص درهمان وقيراط واحد كما عرفت ، فهي مثقالان شرعيان كما مر . وفيها من الذهب الخالص مثقالان شرعيان إلا ثلاثة قراريط متعارفة ، وفي نصفها مثقال شرعي إلا ست حبات أي إلا قيراطا ونصفا . إ كلامه ولم نتحقق بنفسنا كل ما ذكروه . وقد عرفت اعتماد صاحب كتاب الإنشاء العصري على المعلم بطرس البستاني ، الذي اعتمد على مجهول لدينا . ونضيف في الليرة العثمانية بالخصوص ، أن منها الرشادية ، ومنها غيرها ( وتسمى التجارية ] . والرشادية سكبوها سنة ( 1327 ه ) ، وهي أثقل من التجارية وأغلى قيمة ، والظاهر أن غشها أقل ، فالتجارية حيث تكون قيمتها 23 ليرة لبنانية ونصفا ، تكون قيمة الرشادية ثلاثين ليرة لبنانية وثلاثة أرباع . ولكن الظاهر أن التي وزنوها وقدروا غشها هي التجارية ، لان الرشادية لم تكن موجودة عند طبع كشف الحجاب ( سنة 1872 ) للمعلم بطرس البستاني . فكل ما ذكروه محل شك إلا الوزن الذي ذكره السيد ، والظاهر أنه للتجارية ، لا للرشادية . * الليرة المصرية : الذهبية المتداولة في بلاد مصر . ووزنها درهمان صيرفيان وخمسة عشر قيراطا صيرفيا كما في الدرة البهية ( ص 20 ) قال : وفيها من الذهب الخالص درهمان صيرفيان وسبعة قراريط صيرفية وحبة واحدة . انتهى ، وذكر ( ص 21 ) أنه وجد ذلك كله في كتاب البسيط الوافر في الحساب للشيخ عبد الباسط الانسي البيروتي المعاصر ، وفي كتاب سمير الليالي لمحمد أمين الطرابلسي المعاصر . ثم قال : وأكثره اعتبرناه بنفسنا فوجدناه مطابقا لما ذكراه سوى ما فيها من الذهب الخالص والغش . ثم نقل من كتاب الإنشاء العصري المبني على تمام الدقة كما قال ، للشيخ محمد عمر نجا البيروتي المعاصر : أن الليرة المصرية وزنها بالمتعارف درهمان وأربعة عشر وحبتان وتسعون جزءا من مئة جزء من حبة ( بزيادة قيراط وحبة وتسعين جزءا من مئة جزء من حبة عما تقدم ] . انتهى كلامه ولم نتحقق بنفسنا كل ما ذكروه وقد عرفت أن الأخير نقل عن المعلم بطرس البستاني ، وهذا نقل عن مجهول . * ليلة الحصبة : التي بعد أيام التشريق . وهي ليلة النفر الأخير ، لأنها آخر أيام الرمي . * ليلة السواء : ليلة أربع عشرة من الشهر