سائر بصمه جي
486
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
كانز ، وكناز . والمال مكنوز ، وكنيز . - : جمعه ، وادخره . وفي القرآن الكريم : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ [ التوبة : 35 ] . - الإناء : ملأه جدا . - الرمح : ركزه بالأرض . * الكنز : المال المدفون تحت الأرض . - : ما يحرز من المال . - المراد به في آية التوبة باتفاق الفتوى ، وجماهير العلماء : هو المال الذي لا تؤدى زكاته ، سواء كان مدفونا ، أم ظاهرا . أما ما أديت زكاته فليس بكنز ، سواء كاتن مدفونا ، أم بارزا . [ النووي ] . - عند الحنفية ، والإباضية : هو المال المدفون . - في قول ابن جرير : هو ما لم ينفق منه في سبيل اللّه في الغزو . * الكنية : اسم يطلق على الشخص للتعظيم . نحو أبي حفص ، وأبي الحسن ، أو علامة عليه . * الكنيسة : شبه هودج يغرز في المحمل ، أو الرحل ، قضبان ، ويلقى عليه ثوب يستظل به الراكب ، ويستتر . - : معبد اليهود ، والنصارى [ معربة ] . وقال الزجّاج : الكنيسة لليهود ، والبيع للنصارى . * الكهانة : حرفة الكاهن . * الكهف : الغار في الجبل [ المناوي ] . * الكهل : من وخطه الشيب ذكره الراغب وقال الحرالي الكهولة سن من أسنان أرابيع الإنسان . وتحقيق حده أنه الربع الثالث الموتر لشفع متقدم سنه من الصبا والشباب فهو خير عمره يكون فيه عمره ألف شهر بضع وثمانون سنة من حد نيف وأربعين إلى ستين إذا قسم الأرباع لكل ربع إحدى وعشرون سنة إحدى وعشرون سنة صبا وإحدى وعشرون شباب وإحدى وعشرون كهولة وإحدى وعشرون شيخوخة فذلك بضع وثمانون [ المناوي ] . * الكواكب : أجسام بسيطة مركوزة في الأفلاك كالفص في الخاتم مضيئة بذاتها إلا القمر [ المناوي ] . * كوكب : الصبح عند القوم أول ما يبدأ من التجليات وقد يطلق على المتحقق بمظهرية النفس الكلية [ المناوي ] . * الكون : عند أهل التحقيق عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث أنه حق وإن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر وهو بمعنى الكون وقيل الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن فيها ذكره ابن الكمال وقال الراغب الكون يستعمله بعضهم في استحالة جوهر ما إلى ما هو أشرف منه والفساد في استحالة جوهر إلى ما هو دونه والمتكلمون يستعملونه في معنى الإبداع [ المناوي ] . * الكيل : المتعارف في لبنان وسوريا ونواحيهما الآن ( سنة 1361 ) هو ( ستة أمداد ) من الامداد المتعارفة هناك لكيل الحبوب . وهو ( علبتان ) متعارفتان ، لان العلبة ( ثلاثة أمداد ) متعارفة . والاثنا عشر كيلا غرارة متعارفة ( اثنان وسبعون مدا ) وهذا لا يختلف فيه اثنان ، وقد نص