سائر بصمه جي

435

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

منه ويقال لمن هجم على غامض فأخرجه عينا كان أو معنى [ المناوي ] . * الغواص : الذي يكثر منه استخراج الأعمال الغريبة والأفعال البديعة [ المناوي ] . * الغور : بالفتح من كل شيء قعره ومنه فلان بعيد الغور أي حقود أو عارف بالأمور الغيبة بالكسر أن تذكر أخاك بما يكرهه فإن كان فيه فقد اغتبته وإلا فقد بهته أي قلت عليه ما لم يفعله ومن أحسن صيانة ذكر العيب بظهر الغيب [ المناوي ] . * الغياب : القبر . - الشجر : عروقه . * الغيابة : غيابة كل شيء : قعره . - : كل ما غيب شيئا . * الغيب : ما غاب عن الحس ولم يكن عليه علم يهتدي به الفعل فيحصل به العلم [ المناوي ] . - : خلاف الشهادة . وفي القرآن المجيد : وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 105 ) [ التوبة : 105 ] . - : كل ما غاب عن الإنسان ، سواء كان محصلا في القلوب ، أم غير محصل . وفي الكتاب العزيز : إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ( 11 ) [ يس : 11 ] أي : خاف اللّه من حيث لا يراه . وأما الغيب في الآية الكريم : ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [ البقرة : 2 - 3 ] . فهو اللّه تعالى ، لأنه لا يرى في دار الدنيا ، وإنما ترى آياته الدالة عليه . وقيل : الغيب : ما غاب عن الناس مما أخبرهم به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من الملائكة ، والجنة ، والنار ، والحساب . - : الشك . * الغيبة : البعد ، والتواري . - عند أهل الحقيقة : غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق بل من أحوال نفسه بل يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق [ المناوي ] . * الغيبة : أن تذكر أخاك من ورائه من عيوب يسترها ، ويسوءه ذكرها . فإن كان صدقا سمي غيبة ، وإن كان كذبا سمي بهتانا . - بإجماع المسلمين : هي ذكرك أخاك بما يكره ( الغزالي ، وقد نقله النووي في الأذكار ] . * غير المنقول : ما لا يمكن نقله من محل إلى آخر ، كالدور ، والأراضي مما يسمى بالعقار . * * *