سائر بصمه جي

392

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

وقته ومكانه . - : مجاورة الحق . - : الشرك . وفي القرآن الكريم : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 82 ) [ الأنعام : 82 ] . - في الشريعة : عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل . وهو الجور . [ الجرجاني ] . - في الشريعة : هو التصرف في ملك الغير ، ومجاوزة الحد . [ الجرجاني ] . - : التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد وقيل وضع الشيء بغير محله بنقص أو زيادة أو عدول عن زمنه ويقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة وفيما يقل ويكثر من التجاوز ولذلك يستعمل في الذنب الصغير والكبير فقيل لآدم في تعديه ظالما وفي إبليس وإن كان شتان ما بين الظالمين [ المناوي ] . * الظلمة : قال الراغب الظلمة عدم النور ويعبر بها عن الجهل والشرك والفسق كما يعبر بالنور عن ضد ذلك [ المناوي ] . * الظن : الاعتقاد الراجح مع استعمال النقيض ويستعمل في اليقين والشك وفي المفردات اسم لما يحصل عن أمارة ومتى قويت أدت إلى العلم ومتى ضعفت جدا لم يتجاوز حد الوهم ومتى قوي أو تصور بصورة القوي استعمل معه أن المشددة والمخففة ومتى ضعف استعمل بعد أن المختصة بالمعدومين من القول والفعل [ المناوي ] . * الظهار : - لغة : مصدر ظاهر مأخوذ من الظهر . وهو قول الرجل لامرأته : أنت عليّ كظهر أمي . - في اصطلاح الفقهاء : تشبيه الرجل زوجته بامرأة محرمة عليه على التأبيد أو بجزء منها لا يحل له النظر إليه كالظهر والبطن والفخذ . كأن يقول لها : أنت عليّ كظهر أمي ، أو كبطن أختي أو عمتي أو خالتي . يستوي في ذلك أن تكون المشبهة بها محرمة عليه بسبب النسب أو الرضاع أو المصاهرة كأن يقول لها : أنت علي كظهر امرأة أبي أو زوجة ابني وغيرها . - شرعا : تشبيه المسلم زوجته ، أو تشبيه جزء شائع منها بعضو يحرم النظر إليه من أعضاء امرأة محرمة عليه نسبا ، أو مصاهرة ، أو رضاعا . [ ابن عابدين ] . * ظهر : - الشيء - ظهورا : برز بعد الخفاء . - الحمل : تبين وجوده . - لفلان رأي : إذا علم ما لم يكن يعلمه . - على عدوه : غلبه . وفي القرآن الكريم : كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ . ( 8 ) [ التوبة : 8 ] . * الظّهر : ضد البطن . : - : الكراب . - : طريق البر . ويقال : هو نازل بين ظهريهم ( بفتح الراء ) وظهرانيهم ( بفتح النون ) ، ولا يقال : ظهرانيهم ( بكسر النون ) : أي نازل بينهم . - عند الحنفية : ما قابل البطن من تحت الصدر إلى السرة . أي : فما حاذى الصدر ليس من الظهر الذي هو عورة . * الظّهر : بعد الزوال ، ومنه صلاة الظهر . يقال :