سائر بصمه جي

355

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

حبة ( لان الدرهم 64 حبة ) ثم طرحنا منها 16 درهما و 42 حبة وثلثين فكان الجواب كما قلنا . فالصاع اقتان وربع اقة وربع أوقية و 4 دراهم ونصف الدرهم و 13 قمحة وثلث القمحة تماما . وقد عرفت في الأوقية الكويتية ، أن الأوقية الكويتية والثلث تكون صاعا ( فطرة ) وتزيد حوالي التسعين غراما ( المئة غرام عشر كيلو ، نصف أوقية كيلو ) وحيث عرفت أن الصاع 921 درهما متعارفا وثلاثة أثمان الدرهم وعرفت أن الدرهم 3 غرامات وخمس تعرف أن الصاع 2948 غراما وخمس وثلاثة أثمان إلا خمس الثمن فهو ثلاثة كيلوات إلا 51 غراما ونصفا تقريبا ، والخمسون غراما ربع أوقية الكيلو ، فمن دفع الفطرة ثلاثة كيلوات إلا ربع أوقية برئت ذمته ) كما يظهر من ضرب هذه الدراهم بهذه الغرامات . * الصاع العراقي : وقع في كلام السيد الشبري في رسالة الأوزان ، ونص على أن المراد به الصاع الشرعي المعبر به في الفطرة . * الصاع المدني : وقع في كلام السيد الشبري أيضا ، وقال : إنه هو المعبر عنه بصاع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الآثار وأنه ستة أمداد . وقد عرفت قريبا أن صاع النبي صلّى اللّه عليه وآله خمسة أمداد . * الصاع المكي : وقع في كلام السيد الشبري أيضا فقال : وربما قيل : وصاع مكي ، وليس ببعيد ، ونص على أنه ضعف العراقي فيكون هذا الصاع ثمانية أمداد لأنه أراد بالعراقي الشرعي كما نص عليه . دفع إشكال : قال في الدرة البهية ( ص 41 ) ما حاصله : أن الصاع والمد مكيالان مخصوصان ، فإذا كانت زكاة الفطرة وماء الغسل صاعا ، فكيف يكون وزنها من الأصناف السبعة ومن الماء واحدا ؟ . وكيف يكون المد في إطعام الكفارة معادلا في الوزن للمد من ماء الوضوء ؟ . وأجاب في الدرة بأنه بعد أن ورد تحديد الصاع في الشرع بتسعة أرطال بالعراق وتحديد المد برطلين وربع من أي صنف كانا ، كشف ذلك عن أن الصاع صار اسما للوزن المخصوص بعد أن كان اسما لمكيال مخصوص ، هذا كلامه ، وهو جيد . * صاعت : النحل - صوعا : تفرقت ، وتبع بعضها بعضا . - الأشياء : فرقها . - الحب : كاله بالصاع . * صاعر : خده : صعره . * الصاعقة : الصوت الذي يميت صاحبه أو يكاد ذكره الحرالي وقال الراغب الهدة الكبيرة ولا تكون إلا في الأجسام العلوية وعرفت أيضا بأنها الصوت الشديد من الجو ثم قد يكون فيها نار فقط وقد تكون مع رعد أو عذاب أو موت وهي في ذاتها شيء واحد وهذه الأشياء تأثيراتها [ المناوي ] . * صافح : - فلانا : حياه يدا بيد . * الصالح : الخالص من كل فساد . - عرفا : القائم بما عليه من حقوق اللّه تعالى ، وحقوق العباد ، حسب الإمكان . [ الدسوقي ] . - عند الحنفية : من كان مستورا ، ولم يكن مهتوكا ، ولا صاحب ريبة ، وكان مستقيم الطريقة ، سليم الناحية ، كامن الأذى ، قليل الشر ، ليس بمعاقر للنبيذ ، ولا ينادم عليه الرجال ، ولا قاذفا