سائر بصمه جي

349

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

- : مكيال تكال به الحبوب ، وغيرها . - بإجماع العلماء : أربعة أمداد . [ النووي ] . - عند المالكية ، وأكثر الحنفية ، والشافعية ، والحنابلة ، والزيدية : خمسة أرطال عراقية ، وثلث الرطل . وقال أبو حنيفة ، ومحمد : هو ثمانية أرطال . - عند أهل البيت ، والجعفرية : هو تسعة أرطال ، وثلث . * الصاع الشرعي : الذي هو مقدار زكاة الفطرة ، وهو مقدار ماء الغسل على نحو الاستحباب هو تسعة أرطال بالرطل العراقي بلا خلاف معتد به أجده كما في زكاة الجواهر ، ويظهر من المدارك وغيرها عدم الخلاف فيه ، بل عن الانتصار الإجماع عليه ، وتدل عليه الروايات التالية : 1 صحيحة زرارة : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتوضأ بمد ، ويغتسل بصاع ، والمد رطل ونصف ، والصاع ستة أرطال [ الوسائل م 1 ص 64 ] قال في الوسائل : قال الشيخ يعني أرطال المدينة فيكون تسعة أرطال بالعراقي . بل قال في زكاة مفتاح الكرامة ( ص 94 ) : والظاهر من جماعة أن التفسير من تتمة الرواية قال : ويشهد له قوله في التذكرة ما نصه : وقول الباقر عليه السّلام : والمد رطل ونصف ، والصاع ستة أرطال بأرطال المدينة ، يكون تسعة أرطال بالعراقي ، وعن المحقق أنه نقل الخبر من كتاب الحسين بن سعيد هكذا : والصاع ستة أرطال بأرطال المدينة يكون تسعة أرطال بالعراقي . 2 صحيحة محمد بن أحمد بن يحيى : عن جعفر بن محمد بن إبراهيم الهمداني ( وهو حسن ) وكان معنا حاجا ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام على يدي أبي : جعلت فداك ، إن أصحابنا اختلفوا في الصاع ، بعضهم يقول : ( الفطرة ) ( 1 ) بصاع المدني وبعضهم يقول بصاع العراقي ، قال فكتب إلي : الصاع ستة أرطال بالمدني ، وتسعة أرطال بالعراقي . قال : وأخبرني أنه يكون بالوزن ألفا ومئة وسبعين وزنة . [ الوسائل م 2 ص 43 ] . 3 صحيحة أيوب بن نوح قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام : هامش صفحه 67 ( 1 ) صرح بلفظ الفطرة العلامة المجلسي حيث نقل الرواية في رسالته ( 135 ) . إن قوما يسألوني عن الفطرة ويسألوني أن يحملوا قيمتها إليك ، إلى أن قال : وقد بعثت إليك العام عن كل راس من عيالي بدرهم ، على قيمة تسعة أرطال بدرهم ، فرايك جعلني اللّه فداك في ذلك ؟ فكتب عليه السّلام : الفطرة قد كثر السؤال عنها ، وأنا أكره كل ما ادي إلى الشهرة ، فاقطعوا ذكر ذلك ، واقبض ممن دفع لها ، وأمسك عمن لم يدفع [ الوسائل م 2 ص 43 ] . وحاصل هذا الجواب التقرير على أن الفطرة تسعة أرطال بالعراقي . والمراد بالأرطال هنا العراقية لأنها أرطال بلادهم كما نبه إليه في المدارك ومفتاح الكرامة ( ص 94 ) وغيرهما ، قال : وهي عبارة عن الصاع ، لأنه الواجب في الفطرة . 4 مرسلة الحسن بن علي بن شعبة الأولى في تحف العقول عن الرضا عليه السّلام في كتابه إلى المأمون ، قال : والعشر من الحنطة إلى أن قال : والوسق ستون صاعا ، والصاع تسعة أرطال ، وهو أربعة أمداد ، والمد رطلان وربع بالرطل العراقي [ الوسائل م 2 ص 24 ] . 5 مرسلته الثانية ، قال ، قال الصادق عليه السّلام : هو تسعة