سائر بصمه جي

324

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

عليه أي ما يكون مصححا لورود المنع إما في نفس الأمر أو في نفس السائل وله صيغ ثلاث أحدها أن يقال لا نسلم كذا لم لا يجوز أن يكون كذا الثانية لا نسلم لزوم ذلك وإنما يلزم لو كان كذا الثالثة لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحال أنه كذا وعند المحدثين حكاية طريق المتن [ المناوي ] . * سنّم : - الشيء : رفعه ، وعلاه عن وجه الأرض ، كالسنام ، ولم يسطحه . ويقال : سنم القبر . - الوعاء : ملأه حتى صار فوقه مثل السنام . * سنم البعير : عظم سنامه . * سنم البناء : - سنما : ارتفع . فهو سنم . * السنن : الطريقة . وفي الحديث الشريف : « لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا ، وذراعا ذراعا ، حتى لو دخلوا حجر ضب تبعتموهم . قلنا : يا رسول اللّه ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟ » . قال عياض : الشبر ، والذراع ، والطريق ، ودخول الجحر ، تمثيل للاقتداء بهم في كل شيء مما نهى الشرع عنه ، وذمه . - : الوجه من الأرض . - : جمع سنة . * السنون : ما يسن به من دواء ، لتقوية الأسنان وتنظيفها . * سها : - سهوا ، وسهوا ، وسهوة غفل . فهو ساه ، وسهوان . - عن الشيء : تركه مع العلم . يقال : سها عن الصلاة : تركها ولم يصل . - في الشيء : تركه عن غير علم . يقال : سها في الصلاة : إذا نسي شيئا منها . * السهر : عدم النوم في الليل كله أو بعضه [ المناوي ] . * السهك : ريح العرق والصدأ [ المناوي ] . * السهم : والسهمة كغرفة النصيب [ المناوي ] . * السهو : الغفلة ، والذهول عن الشيء . - : النسيان . وقيل : الفرق بين الناسي والساهي ، الأول إذا ذكرته تذكر ، والثاني بخلافه . - : اللين . - : السكون . - عند الفقهاء : عزوب المعنى عن القلب بعد خطوره بالبال . [ النجفي ] . - والنسيان ، والشك ، واحد عند الفقهاء . [ الحصكفي ] . قال ابن عابدين : في ذكر الشك نظر . - : ذهول المعلوم عن أن يخطر بالبال وقيل خطأ عن غفلة وهو ضربان : أحدهما ألا يكون من الإنسان جوالبه ومولداته كمجنون سب إنسانا . الثاني أن يكون منه مولداته كمن شرب خمرا ثم ظهر منه منكر بلا قصد . والأول معفو عنه والثاني مؤاخذ به قال في المصباح وفرقوا بين الساهي والناسي بأن الناسي إذا ذكر تذكر والساهي بخلافه والسهوة الغفلة وسهى إليه نظر ساكن الطرف [ المناوي ] . * سوى : - الشيء تسوية : عدله . وفي القرآن الكريم : يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ( 6 ) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ( 7 ) فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( 8 )