سائر بصمه جي

314

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ( 24 ) [ القمر : 23 - 24 ] . - : يقوم عليه الثمن . يقال : له سعر : إذا زادت قيمته . وليس له سعر : إذا أفرط رخصه . - : بالفتح التهاب النار والسعر بالكسر في السوق تشبيها باستعار النار وفي المصباح سعرت الشيء تسعيرا جعلت له سعرا معلوما ينتهي إليه كالمسروق النار وأسعرتها أو قدتها [ المناوي ] . * السعي : - : المشي السريع . - : المشي بين الصفا والمروة . - : الإسراع في الأمر حسا أو معنى ذكره الحرالي وقال مرة السعي العدو والقصد المشروع يكون في الحس والمعنى وفي المفردات السعي المشي السريع دون العدو ويستعمل للجد في الأمر خيرا كان أو شرا والسعاية النميمة وفي المصباح أصل السعي التصرف في كل عمل [ المناوي ] . * السعيد : فعيل من السعد وهو ضد النحس [ المناوي ] . * السعير : النار . وفي التنزيل العزيز : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ ( 3 ) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 4 ) [ الحج : 3 - 4 ] . * السغب : الجوع مع التعب وربما قيل العطش مع تعب [ المناوي ] . * السفاهة : خفة الرأي في مقابلة ما يراد منه من المتانة والقوة قاله الحرالي [ المناوي ] . * السفتجة : الكتاب الذي يرسله المفترض لوكيله ببلد ، ليدفع للمفترض نظير ما أخذه منه ببلده ، ليستفيده المقرض سقوط خطر الطريق . وهو فارسي معرب . * السفر : بفتح فسكون كشف الغطاء ويختص بالأعيان نحو سفر يباع عن الرأس والخمار عن الوجه وسفر البيت كشه بالسفر أي المكنسة وذلك إزالة السفير عنه وهو التراب وأسفر عن الشيء كشفه وأوضحه والسفر بكسر فسكون الكتاب الذي يسفر عن الحقائق وأصل تركيبه يدل على الظهور والانكشاف والسفر بفتحتين الخروج للارتحال ، وقيل قطع المسافة وسافر فهو مسافر خص بالمفاعلة اعتبارا بأن المسافر سفر عن المكان والمكان سفر عنه ومن لفظ السفر اشتقت السفرة لطعام السفر ولما يوضع فيه السفر عند أهل الحق سير القلب ثم أخذه في التوجه إلى الحق بالذكر . والأسفار أربعة منها : رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة وهو السير إلى اللّه من منازل النفس بإزالة الوكاة من المظاهر والأغيار [ المناوي ] . * السفه : خفة العقل . - : خفة البدن . - : الجهل . - : السب . - الكفر : ومنه قول اللّه تعالى : * سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 142 ) [ البقرة : 142 ] أي : الكفار . - في اصطلاح الفقهاء : خفة تبعث الإنسان على العمل في ماله بخلاف مقتضى العقل ،