سائر بصمه جي

292

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ ( 87 ) [ يوسف : 87 ] . - : نسيم الريح . * روّح : بالقوم ترويحا : صلة بهم التراويح . - الشيء : طيّبه . * الرّوح : ما به حياة النفس . - : النّفس . - : النّفس . - : القرآن . وفي التنزيل العزيز : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) [ الشورى : 52 ] . - : الوحي . - : عند الشافعية : جسم لطيف ، متخلل في البدن ، فإذا فارقه مات . * الروح الأمين : جبريل عليه السّلام . ومنه قول اللّه تعالى : وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 192 ) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 ) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ( 195 ) [ الشعراء : 192 - 195 ] . * روح القدس : جبريل عليه السّلام . وفي القرآن المجيد : وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ [ البقرة : 253 ] . - : عيسى عليه السّلام . * الرّوحة : المرة من الرواح . * روي : من الماء ، ونحوه - ريّا ، وريّا ، وريانة . * الروي : الحرف الذي تبنى عليه القصيدة ، وتنسب إليه ، فيقال قصيدة دالية ، أو تائية . - : السحابة العظيمة القطر ، الشديدة الوقع . * الرؤيا : ما يرى في النوم . وفي التنزيل العزيز : يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ( 43 ) [ يوسف : 43 ] . - في مذهب أهل السنة : حقيقتها إن اللّه تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات ، كما يخلقها في قلب اليقظان ، وهو سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء ، لا يمنعه نوم ولا يقظة . فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علما على أمور أخرى يخلقها في ثاني الحال ، أو كان قد خلقها . فإذا خلق في قلب النائم الطيران ، وليس بطائر ، فأكثر ما فيه أنه اعتقد أمرا على خلاف ما هو ، فيكون ذلك الاعتقاد علما على غيره ، كما يكون خلق اللّه سبحانه وتعالى الغيم علما على المطر ، والجميع خلق اللّه تعالى ، ولكن يخلق الرؤيا ، والاعتقادات التي جعلها علما على ما يسر بغير حضرة الشيطان ، ويخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان ، فينسب إلى الشيطان مجازا ، لحضوره عندها ، وإن كان ، لا فعل له حقيقة . وهذا معنى قول الرسول صلّى اللّه عليه وسلم : « الرؤيا من اللّه ، والحلم من الشّيطان » ، لا على أن الشيطان يفعل شيئا . فالرؤيا اسم للمحبوب ، والحلم اسم للمكروه [ المازي ] . * الرؤية : معاينة الشيء . - : إبصار هلال رمضان لأول ليلة منه . وفي الحديث الشريف : « صوموا لرؤيته » . - : العلم . * الروية : النظر ، والتفكير في الأمور .