سائر بصمه جي
289
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
يحصل بطأطأة الرأس مع انثناء الظهر ، ولا يكون كاملا إلا إذا حاذت جبهته قدام ركبتيه . - عند الحنابلة : إن المجزىء في الركوع بالنسبة للقائم انحناؤه بحيث يمكنه مس ركبتيه بيديه إذا كان وسطا في الخلقة ، لا طويل اليدين ولا قصيرهما ، وقدره من غير الوسط الانحناء ، بحيث يمكنه مس ركبتيه بيديه لو كان وسطا ، وكمال الركوع أن يمد ظهره مستويا ، ويجعل رأسه بإزاء ظهره ، بحيث لا يرفعه عنه ولا يخفضه ، وبالنسبة للقاعد مقابلة وجهه لما قدام ركبتيه من الأرض أدنى مقابلة ، وكماله أن تتم مقابلة وجهه لما قدام ركبتيه . - عند الشافعية : أقل الركوع بالنسبة للقائم انحناء ، بحيث تنال راحتا معتدل الخلقة ركبتيه بدون انحناء ، وهو - أن يخفض عجزه ، ويرفع رأسه ، ويقدم صدره - بشرط أن يقصد الركوع وأكمله بالنسبة له أن يسوي بين ظهره وعنقه ، وأما بالنسبة للقاعد فأقله أن ينحني بحيث تحاذى جبهته ما أمام ركبتيه ، وأكمله أن تحاذى جبهته موضع سجوده من غير مماسة . المالكية : حد الركوع الفرض أن ينحني حتى تقرب راحتاه من ركبتيه إن كان متوسط اليدين ، بحيث لو وضعهما لكانتا على رأس الفخذين مما يلي الركبتين ، ويندب وضع الدين على الركبتين ، وتمكينهما منهما ، وتسوية ظهره . * ركن الطلاق : المراد بالركن هو اللفظ الذي يفيد معنى الطلاق أو ما يقوم مقامه من الكتابة والإشارة . فيكون الطلاق بواحد من ثلاثة : العبارة والإشارة والكتابة : أما العبارة : فهي اللفظ الذي يدل على حل رابطة الزوجية بحيث يفهم منه التطليق لغة أو عرفا بأي لغة كانت سواء كان اللفظ صريحا أو كناية وسواء كان منجزا أو معلقا أو مضافا بشرط أن يكون المتكلم بها فاهما لمعناها . وأما الإشارة : فلا يقع بها الطلاق إلا من الأخرس العاجز عن الكتابة على الرأي الراجح عند الحنفية ، فإن كان قادرا على الكتابة فلا يقع طلاقه بالإشارة ، لأن الكتابة أقوى في الدلالة من الإشارة . وأما الكتابة : فإما أن تكون مستبينة أي واضحة باقية كالكتابة على الورق أو على الحائط مثلا أو غير مستبينة كالكتابة على الهواء أو في الماء . * الركوع : الانحناء فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة وتارة في التواضع والتذلل إما في العبادة أو غيرها [ المناوي ] . * الرمز : تلطف في الإفهام بإشارة تحرك طرف كاليد واللحظ والشفتين والغمز أشد منه ذكره الحرالي وقال الراغب إشارة بالشفة والصوت الخفي والغمز بالحاجب وعبر عن كل كلام كإشارة بالرمز كما عبر عن السعاية بالغمز [ المناوي ] . * الرمس : القبر لأنه يرمس فيه أي يدفن [ المناوي ] . * الرمض : شدة وقع الشمس والرمضاء شدة حرها وقال الحرالي الرمضاء اشتداد حر الحجارة من الهاجرة كأن هذا الشهر سمي بوقوعه في زمن شدة الحر بترتيب أن يحسب المحرم من أول فصل الشتاء أي ليكون ابتداء العام أول ابتداء خلق بإحياء الأرض بعد موتها وبذلك يقع الربيعان في الربيع الأرضي السابق حين تنزل الشمس الحوت والسماوي اللاحق حين تنزل الشمس الحمل [ المناوي ] .