سائر بصمه جي
184
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
وإلى الحاكم : خاصمه ودعاه إلى حكمه . - المذنب : حقق معه فيما جناه . * حال : - الشيء حولا : مضى عليه حول . - الحول : تم . - الشيء : تغير . يقال : حال اللون ، وحال العهد . - الشيء بين الشيئين حولا ، وحيلولة : حجز بينهما . وفي القرآن الكريم : وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ( 43 ) [ هود : 43 ] . وأما الآية الكريمة : وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) [ الأنفال : 24 ] . . ففيها إشارة إلى ما قيل في وصفه سبحانه وتعالى : مقلب القلوب : هو أن يلقي الإنسان ما يصرفه عن مراده ، لحكمة تقتضي ذلك . * الحال : - عند أهل الحق معنى يرد على القلب بغير تصنع ولا اجتلاب ولا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيبة وتزول بظهور صفات النفس فإذا دام وصار ملكا يسمى مقاما فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب والأحوال تأتي من عين الجود والمقامات تحصل ببذل المجهود [ المناوي ] . * الحال المؤكدة : التي لا ينفك ذو الحال عنها ما دام موجودا غالبا نحو زيد أبوك عطوفا ، والحال المنتقلة بخلاف ذلك [ المناوي ] . * حالفه : - محالفة ، وحلافا : عاهده . - بينهما : آخى . ومنه قول أنس بن مالك : « حالف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين » . أي : آخى بينهم ، وعاهد . * حامى : - عنه محاماة ، وحماء : دافع . - على ضيفه : احتفل له . * الحامل : على المحافظة ثم استعمل في الغضب المجرد زيد أي أغضبني [ المناوي ] . * الحامي : - من الإبل : الذي طال مكثه عند أصحابه ، حتى صار له عشرة أبطن ، فحموا ظهره ، وتركوه ، فلا ينتفع منه بشيء ، ولا يمتنع من ماء ، ولا مرعى . وفي التنزيل العزيز : ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 103 ) [ المائدة : 103 ] . والسائبة : هي الناقة التي كانت تسيب في الجاهلية ، لنذر ، أو نحوه . والبحيرة : ابنتها . والوصيلة سيأتي تفسيرها في [ وصل ] . * الحب : إحساس بوصلة لا يدرى كنهها ذكره الحرالي [ المناوي ] . * الحب : تمام النبات المنتهي إلى صلاحية كونه طعاما للآدمي الذي هو أم الحلق ذكره الحرالي [ المناوي ] . * الحبا : محركة جليس الملك وخاصته [ المناوي ] . * الحبة : إذا أطلقت الحبة في كلام السيد في العروة والمحقق النائيني والشيخ أحمد كاشف الغطاء وغيرهم من علماء العراق ، فإنما يراد بها حبة الحمص ، وهي القيراط الصيرفي الذي وزنه أربع حبات قمح ، وإذا أطلقت في كلام السيد الأمين في الدرة البهية وغيره من علماء سوريا ولبنان فإنما يراد بها حبة القمح ، فتنبه لذلك ، وإن