سائر بصمه جي

146

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

كانُوا يُوعَدُونَ ( 16 ) [ الأحقاف : 16 ] . - بفلان : تكفل . * التقبل : مصدر تقبل . - : تعهد العمل ، والتزامه . - : قبول الشيء على وجه يقتضي ثوابا كالهدية ، والتقبل في عرف الفقهاء الالتزام بعقد يقال : تقبلت العمل من صاحبه إذا التزمته بعقد [ المناوي ] . * التقتير : تقليل النفقة ويقابله الإسراف وهما مذمومان [ المناوي ] . * التقحم : الوقوع في المهالك [ المناوي ] . * التقدم : وجود فيما مضى كما أن البقاء وجود فيما يستقبل ذكره الراغب [ المناوي ] . * تقرر : - الأمر : استقر ، وثبت . - الرأي ، أو الحكم : أمضاه من يملك إمضاءه . * التقليد : - في عرف الفقهاء : هو قبول الغير بلا حجة ، ولا دليل [ البعلي ] . - الهدي عند الحنفية ، والشافعية ، والحنابلة ، والظاهرية ، والإباضية : هو أن يعلق في عنق الهدي قطعة من جلد ، وغيره ، ليعلم أنه هدي . - عند الجعفرية : هو أن يعلق المرء في رقبة الهدي نعلا قد صلي عليه . * تقليم : - الأظفار : تقصيصها . * التقوى : اسم من الاتقاء . - عند أهل الجاهلية : الاحتراز بطاعة اللّه عن عقوبته . وهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل ، أو ترك . [ الجرجاني ] . * تقوم : - الشيء : تبينت قيمته . * التقي : صاحب التقوى . * التقية : الخشية ، والخوف . - عند بعض الفرق الإسلامية : إخفاء الحق ، ومصانعة الناس . * التقيد : أصله القيد في الرجلين ومنه تقيد الألفاظ بما يمنع الاختلاط ويزيل الالتباس [ المناوي ] . * التكاثف : انتقاض اللحم انفصال والتكاثر التباري في كثرة الأكل وغير الأكل [ المناوي ] . * التكافؤ : الاستواء . * تكبر : - فلان : تعظم ، وامتنع عن قبول الحق معاندة . وفي التنزيل العزيز : سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ [ الأعراف : 146 ] . والتكبر أيضا : أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره وأعظم التكبر ، التكبر على اللّه بالامتناع من قبول الحق والإذعان له وأصل التكبر يقال على وجهين : أحدهما أن تكون الأفعال حسنة كثيرة في الحقيقة وزائدة على محاسن غيره وعليه وصف اللّه بالمتكبر . الثاني أن يكون متكلفا لذلك متشبعا وذلك وصف عامة الناس . ومن وصف بالتكبر على الوجه الأول فمحمود وعلى الثاني فمذموم ويدل على أنه قد يصح أن يوصف الإنسان بذلك ولا يكون مذموما [ المناوي ] . * التكبير : تعظيم اللّه تعالى ، وتنزيهه من السوء . وفي التنزيل العزيز : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ