سائر بصمه جي
110
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
ويختلف بحسب اختلاف ما علق به فبعثت البعير أثرته وسيرته وقوله تعالى والموتى يبعثهم اللّه أي يخرجهم ويسيرهم إلى القيامة ، فالبعث ضربان : أحدهما إيجاد الأعيان والأجناس والأنواع عن ليث ويختص به الباري . والثاني إحياء الموتى وقد خص اللّه به بعض أصفيائه كعيسى . ومنه فهذا يوم البعث إي يوم الحشر وقوله فبعث اللّه غرابا أي قيضه وقوله كره اللّه انبعاثهم أي توجههم ومضيهم [ المناوي ] . فلانا - بعثا ، وبعثة : أرسله وحده . ويقال : بعثه إليه ، وله : أرسله ، وبعث بالكتاب ونحوه . - من نومه بعثا : أيقظه ، وأهبه . وفي التنزيل العزيز : وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 60 ) [ الأنعام : 60 ] . أي : من النوم فيه . - اللّه الخلق بعد موتهم : أحياهم ، وانشرهم . وفي القرآن الكريم : وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( 7 ) [ الحج : 7 ] . - الجيش . - النشر . ويوم البعث : يوم القيامة . وفي القرآن الكريم : وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 56 ) [ الروم : 56 ] . قال ابن حزم : إن البعث حقّ . وهو وقت ينقضي فيه بقاء الخلق ، فيموت كل من فيها ، ثم يحي اللّه الموتى ، ويحي العظام التي في القبور وهي رميم ، ويعيد الأجسام كما كانت ، ويرد إليها الأرواح كما كانت ، ويجمع الأولين والآخرين في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة يحاسب فيه الجن والإنس ، فيوفي كل أحد قدر عمله . * البعد : امتداد قائم بالجسم أو بنفسه عند القائلين بالخلاء وأبعاضه والبعد وليس لهما حد محدود وإنما ذلك بحسب الاعتبار يقال ذلك في المحسوس وهو الأكثر وفي المعقول نحو ضلوا ضلالا بعيدا [ المناوي ] . * البغاة : شرعا : هم الخارجون على الإمام الحق بغير حق . [ الحصكفي ] . - شرعا هم الذين يظهرون أنهم محقون ، وأن الإمام مبطل ، وحاربوه ، أو عزموا على حربه ، ولهم فئة ، أو منعة . [ الحسن الصنعاني ] . - في اصطلاح الفقهاء : هم المخالفون للإمام ، الخارجون من طاعته بالامتناع من أداء ما عليهم . [ النووي ] . - عرفا : الطالبون لما لا يحل من جور وظلم . [ ابن عابدين ] . - عند المالكية : الخارجون عن طاعة السلطان . - عند الشافعية : هم الخارجون عن طاعة الإمام الأعظم ، القائم بخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا . و : هم مسلمون مخالفون للإمام ، ولو كان جائرا ، بأن خرجوا عن طاعته بعدم انقيادهم له ، أو منع حق توجه عليهم ، كالزكاة ، ولهم تأويل باطل