الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

624

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

عيّابة تستعيب غيرها وتقع فيه . وفي حديث علي ( ع ) في المرأة المستعدية على زوجها : « قال لها : يا مهيع يا سلفع يا فردع ، فحين سئلت عن ذلك جاءت بتفسيرها فقالت : أما قوله يا مهيع فإني واللّه صاحبة النساء ، وما أنا بصاحبة الرجال ، وأما قوله : يا سلفع فو اللّه ما كذب عليّ أني أحيض من حيث لا تحيض النساء ، وأما قوله : يا فردع فإني المخربة بيت زوجي وما أبقى عليه » . ألهامّة : واحدة الهوامّ كدابة ودواب . وعن الجوهري أنه قال : ولا يقع هذا الاسم إلا على المخوف من الأجناس كالحيّة ونحوها وقد تطلق الهوامّ على ما لا يقتل من الحيوان كالحشرات ومنه الحديث : « أعيذ نفسي من كل شيطان وهامّة » . والهامة : الرأس والجمع هام ومنه الحديث : « بئر برهوت يرد عليه هام الكافر وصداهم » والصّدى : حشو الرأس والدماغ ومنه حديث الهمّام : « خذ من الماء وضعه على هامتك » أي على رأسك . وفي الحديث : « لا عدوى ولا هامّة ولا صفر » وفيه تأويلات منها : إن العرب كانت تتشاءم بالهامّة وهي الطائر المعروف من طير الليل وقيل : هي البوم كانت إذا سقطت على دار أحد قال : نعت إليه نفسه أو بعض أهله و ( قوله ) « ولا صفر » قيل : كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها : الصّفر تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه وأنها تعدي فأبطل ذلك الإسلام . والهمّ : الشيخ الكبير الفاني والمرأة : همّة . والهمام : بالضم ، الملك العظيم . والهمهمة : ترديد الصوت في الصدر وبعبارة أخرى : هي المبالغة في