الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
594
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
الكيلو وعشرين غراما ) . ( نصب ) : قال تعالى : « وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ » [ 5 / 3 ] . النّصب : بضمتين ، حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية ، ويتخذونه صنما فيعبدونه . والأنصاب : قيل هي الأصنام كانت منصوبة حول البيت يذبحون عليها ويعدون ذلك قربة وفي الخبر : « قيل يا رسول اللّه ( ص ) وما الأنصاب ؟ قال : ما ذبحوه لآلهتهم » . و ( النصب ) : المعادات ، يقال : نصبت لفلان نصبا : أي عاديته ، ومنه ( النّاصب ) وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت ولمواليهم لأجل متابعتهم لأهل البيت ( ع ) وعن القاموس : النواصب والناصبة ، وأهل النصب المتدينون ببغض علي ( ع ) لأنهم نصبوا له ، أي أعادوه . وعن بعض الفضلاء : اختلف في تحقيق الناصبي : فزعم البعض أن المراد من نصب العداوة لأهل البيت ( ع ) . وزعم آخرون : أنه من نصب العداوة لشيعتهم وفي الأحاديث ما يصرح بالثاني فعن الصادق ( ع ) : « ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنه لا تجد رجلا يقول أنا أبغض محمد وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تولونا وأنتم من شيعتنا » . ولفلان منصب كمسجد : أي علو ورفعة . والمنصب : آلة من حديد تنصب للقدر للطبخ . ونصاب الحرم : قدره الذي ينتهي إليه . والإنصات : السكوت والاستماع للحديث ، والإنصات للعلماء : السكوت والاستماع لما يقولون . قال تعالى : « إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا » [ 7 / 204 ] عن بعض الأفاضل : لم أجد أحدا من المفسرين فرق بين الاستماع والإنصات والذي يظهر لي أن استمع بمعنى سمع ،