الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
526
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
أنه يفضي بصاحبه إلى الكفر إذا عاند صاحبه الذي يماريه على الحق ، لأنه لا بد أن يكون أحد الرجلين محقا والآخر مبطلا ومن جعل كتاب اللّه سناد باطله فقد كفر ، مع احتمال أن يراد بالمراء الشك ومن المعلوم أن الشك في القرآن كفر . وقال في الجامع : « إعلم أن المراء طعن في كلام الغير لاظهار خلل فيه من غير غرض سوى تحقيره وإهانته واظهار تفوقه وكياسته والجدال : مراء يتعلق بإظهار المسائل الاعتقادية وتقريرها والخصومة : لجاج في الكلام لاستيفاء مال أو حق مقصود . . . » . والمراقّ : بالفتح وتشديد القاف ، أسفل من البطن فما تحته من المواضع التي رق جلودها ومنه حديث الغسل : « إنه بدأ بيمينه يغسلها ثم غسل مراقه بشماله » ومنه « أطلى حتى بلغ المراق ولى هو ذلك بنفسه » . ( مرن ) ألمارن : ما دون قصبة الأنف ، وهو ما لان ، والمرانة : اللين . ومرنت على الشيء مرونا : أي أعتدته وداومته ، ومنه الحديث : « الولي يمرن الصبي على الصلاة إذا بلغ سبع سنين » أي يعوّده . والمروءة : لها قسمان : 1 - هي اتباع محاسن العادات التي منها الإناقة التي هي عبارة عن نظافة البدن واللباس وتطيب ولعل منها التواضع وحسن الخلق وما شابه ذلك . 2 - هي اجتناب مساوئ العادات التي منها قضاء الحاجة ( من البول والغائط ) أمام الناس مع ستر العورة ومنها ما ينفر الناس منه من الأفعال المباحة التي تؤذن بخسّة النفس ودناءة الهمة كالأكل أمام الناس وفي الطرقات بدون ضرورة وعدم نظافة البدن واللباس وفي الحديث : « ألمروءة ( واللّه ) أن يضع الرجل خوانه بفناء داره » ثم قال : « المروءة مروءتان : مروءة في الحضر وهي تلاوة القرآن ولزوم المساجد والمشي مع الإخوان في الحوائج والنعمة