الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

502

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

بلغ المنكبين فهو جمة والجمع لمم ولمام . ولممت شعثه لما : أي أصلحت من حاله ما تشتت وتشعث ومنه الدعاء : « اللهم اللمم به شعثنا » واللمم : طرف من الجنون يلم بالإنسان يقال : ( أصابه من الشيطان لمم ) و ( أصابته من الجن لمّة ) أي مس . والإلمام : النزول وقد ألمّ به أي نزل به وفي الحديث : « فإني مصدق النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) بناقة ململمة » الململمة : المستديرة سنما . ويلملم : موضع وهو ميقات أهل اليمن . ( لوا ) اللّواية : العلم الكبير ، واللّواء ما دون ذلك وقيل العرب تضع اللواء موضع الشهرة ، ومنه قوله ( ص ) : « لواء الحمد بيدي » يريد ( ص ) انفراده بالحمد يوم القيامة وشهرته به على رؤوس الخلائق . و ( صريع يتلوى ) : أي يتقلب من ظهر إلى بطن والإلتواء والتّلوي في معنى واحد وهو الاضطراب عند الجزع والضرر . ( لولب ) : في الحديث : « حرم رسول اللّه ( ص ) المدينة ما بين لابتيها صيدها » . لآبتا المدينة : هما حرتان ( بالفتح ) عظيمتان يكشفانها . و ( اللّابة ) : هي الحرة ذات الحجارة السود قد ألبتها لكثرتها وجمعها « لابات » وهي الحرار . و ( الحرّة ) بالفتح : أرض ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار والجمع الحرات . ( لوث ) اللّوث : هو الإمارة ( أي العلامة ) التي يغلب معها الظن بصدق المدعي فيما ادعاه من القتل كما لو وجد شخص مقتول بين قريتين والمقتول كان قريبا لإحدى القريتين وبعيدا عن القرية الأخرى فهو لوث أي ظن غالب بأن أهل القرية القريبة هم الذين قتلوه ومثله وجود من عنده سلاح